نفسا من الهواء النقي للشعب الأبيض. أراد خالد رفعت، مستشار الاتحاد المصري للأندية المحترفة، أن يكون مطمئنًا بشكل خاص فيما يتعلق بالقضية المشتعلة التي تدور خلف الكواليس في نادي الزمالك: التعليق الكبير لتسجيل اللاعبين الجدد (حظر الانتقالات) الذي فرضه الفيفا بسبب النزاعات المالية المتعددة المتراكمة.
وتزايدت التساؤلات في القاهرة حول تأثير هذه العقوبات على الحصول على رخصة النادي الإفريقي، الضرورية للمنافسة في الموسم القاري المقبل. وفي هذا الصدد، وضع المدير الفني حدا للمخاوف بتأكيده على أن النادي سيشارك بشكل طبيعي تماما في النسخة المقبلة من دوري أبطال أفريقيا.
التطبيق الصارم للنصوص، وليس تمريرة مجانية
بالنسبة لخالد رفعت، فإن وجود الزمالك في أعرق المسابقات الإفريقية لا يعد بأي حال من الأحوال مسألة معاملة تفضيلية أو أي إعفاء استثنائي ممنوح لنادي جيتاديل بلانش. إنها ببساطة مسألة التنفيذ الصارم للوائح المعمول بها والنصوص الرسمية التي وافق عليها الاتحاد الأفريقي.
لوائح CAF كدرع: تسمح نصوص الهيئة القارية للنادي بالانضمام إلى شبكة البداية، مع تمييز معايير التسجيل الأولية للمسابقة عن عقوبات حظر التوظيف الوطنية أو الدولية التي فرضها FIFA في سوق الانتقالات.
تحدي التنازلات المالية: إذا تم إثبات المشاركة الرياضية قانونياً بموجب النصوص، فإن السؤال الأساسي يبقى دون حل. وشدد خالد رفعت على ضرورة حل “القلعة البيضاء” لخلافاتها من جذورها. يجب أن يعمل النادي على التفاوض على اتفاقيات ودية وإيجاد حلول وسط مع مختلف الأطراف المتنازعة (اللاعبون السابقون والأندية الدائنة) من أجل رفع حظر التوظيف الـ16 نهائيًا والذي يؤثر على هيكله والاقتراب من فترة الانتقالات التالية بهدوء.


