تواصل إدارة نادي الزمالك التكيف لتحويل القيود إلى فرصة. في مواجهة الأزمة الكبرى المرتبطة بتعليق تسجيلات الانتقالات (حظر التوظيف من قبل FIFA)، قرر نادي Citadelle Blanche تأمين مستقبله من خلال الاعتماد بشكل كامل على شبابه. ولذلك تدرس الإدارة بشكل جدي إعادة هيكلة وترقية وتمديد عقود المواهب الشابة التي تم تصعيدها للفريق الأول خلال الموسم الماضي.
ويهدف هذا الإجراء، الذي يحظى بدعم مباشر من إدارة كرة القدم بالنادي، إلى تأمين اللاعبين الشباب الواعدين على المدى الطويل والذين يعتمد عليهم الجهاز الفني بشكل متزايد لتعويض النقص في التعاقدات الخارجية.
حماية وإدامة إطار الغد
هدف إدارة الزمالك ذو شقين: مكافأة جدارة هؤلاء اللاعبين الشباب مع حماية المصالح الرياضية للمؤسسة.
التوسعات المستهدفة: يعمل المديرون على تعديل وتمديد عقود إيجار العديد من جواهر مراكز التدريب التي تتزايد تواجدها في المجموعة المهنية، مثل محمد إبراهيم وم. أسامة ووائل الفرنسي. الهدف هو ضمان تواجدهم داخل النادي لأكبر عدد ممكن من السنوات.
درع ضد الإغراءات: من خلال زيادة رواتبهم بشكل كبير وزيادة مدة التزاماتهم، يسعى الزمالك إلى إقامة حاجز متين لحماية شبابه من أي إغراءات خارجية. استراتيجية أساسية لمنع الأندية المنافسة، المصرية أو الخليجية، من إدارة رؤوس هذه المواهب الناشئة.
تتوافق موجة التمديدات هذه تمامًا مع خريطة الطريق الجديدة للنادي، والتي تفضل الآن الاستقرار الفني وصرامة الميزانية والترقية الداخلية لبناء فريق تنافسي قادر على التغلب على العقوبات ومواصلة التقدم للحصول على الألقاب الوطنية والقارية.



