تُجسّد قضية البرازيلي خوان بيزيرا في نادي الزمالك تعقيد النزاعات التعاقدية في عالم كرة القدم. فهو مرتبط بعقد حتى عام ٢٠٢٩، ولا يُمكنه مغادرة النادي من طرف واحد؛ إذ يجب أن يُوافق الزمالك على أي انتقال أو أن يتم عند انتهاء عقده، باستثناء الحالات المنصوص عليها في لوائح الفيفا.
ولحماية حقوقه، يجب على إدارة الزمالك اتباع إجراءات صارمة:
إخطار اللاعب رسميًا بتاريخ ومكان عودته، مع تحديد مهلة زمنية معقولة لعودته، وتنظيم ترتيبات السفر إذا نصّ العقد على ذلك.
توثيق غيابه يوميًا عبر مراسلات رسمية، مع تسجيل جميع محاولات التواصل معه أو مع وكيله. ولا تُقبل التصريحات الإعلامية في حال نشوب نزاع.
فتح تحقيق تأديبي في حال استمرار الغياب، مع إخطار اللاعب رسميًا ومنحه فرصة للدفاع عن نفسه قبل فرض أي عقوبة.
تقتصر العقوبات على الأحكام المنصوص عليها: الإنذارات، والغرامات، والخصومات القانونية من الراتب. أي إجراء تعسفي (مثل تعليق الراتب الأساسي للاعب) قد يمنحه الحق في فسخ العقد.
إرسال إشعار رسمي إلى شباب الأهلي دبي لتأكيد رفض العرض والتأكيد على الرغبة في الإبقاء على اللاعب.
مراجعة المراسلات السابقة للتأكد من عدم وجود أي اتفاقية مكتوبة يمكن الاستناد إليها كأساس للنزاع.
باتباع هذه الخطوات، يعزز الزمالك موقفه القانوني ويتجنب أي خطر لعقوبات الفيفا، مع تذكير اللاعب بالتزاماته التعاقدية.



