في حين أثار إعلان الحظر الجديد على تسجيل اللاعبين الجدد قلقًا بالغًا لدى مشجعي نادي الزمالك، قرر خالد الغندور مفاجأة الجميع. فقد رأى قائد النادي السابق، الذي انتقد بشدة إدارة حسين لبيب في الأيام الأخيرة، في هذه العقوبة فرصةً مُقنّعة.
وقدّم المحلل الرياضي، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، تحليلًا واقعيًا، مُشيرًا إلى أن هذا القرار القسري من الفيفا قد يُثبت جدواه لمستقبل النادي الاقتصادي والهيكلي.
“حل أفضل للنادي”
بدلاً من الذعر إزاء توقف سوق الانتقالات، يُفضّل الغندور التفاؤل ويحثّ الإدارة على استغلال هذا التوقف القسري لتصحيح الأوضاع المالية:
“تم تعليق فترة التسجيل الثامنة عشرة، وسيبدأ الزمالك الموسم الجديد رسميًا دون أي تعاقدات جديدة. هذا حل أفضل للنادي، إذ سيُمكّنه من تسوية مشاكله المالية مع الفيفا، وتطوير أكاديمية الشباب الجديدة، ودفع مستحقات اللاعبين الحاليين المتأخرة.”
المجالات الثلاثة ذات الأولوية في ظل التقشف القسري
يرى لاعب الزمالك السابق، صاحب القميص رقم 10، أن عدم القدرة على التعاقد مع لاعبين جدد يجب أن يُجبر مجلس الإدارة على إعادة تركيز أولوياته حول ثلاثة مجالات أساسية:
تسوية الديون الهائلة: مع وجود العديد من النزاعات الجارية مع الفيفا (لا سيما القضايا المتعلقة بإبراهيما ندياي، وفرجاني ساسي، وانتقالات خوان بيزيرا وعدي دباغ)، يجب على النادي وقف نزيف الديون وتسوية حساباته لاستعادة مصداقيته الدولية.
الهدوء الاجتماعي في غرفة الملابس: من خلال عدم استثمار الأموال في لاعبين جدد، سيُصبح الزمالك مُلزماً وقادراً على تسوية أوضاع لاعبيه الحاليين، حيث يشكو العديد من اللاعبين والمدرب من عدم تقاضي رواتبهم.
إعادة الهيكلة الداخلية: يُتيح تجميد الانتقالات فرصة مثالية للتركيز على البنية التحتية المُتهالكة وأقسام الشباب في النادي.
من المؤكد أن هذا النهج “الإداري” سيُثير ردود فعل متباينة من الجماهير، بين الارتياح لرؤية النادي يتعافى من جديد، والخوف من إضعاف الفريق في سعيه للدفاع عن لقب الدوري.



