أصدر عبد الناصر محمد بيانًا إعلاميًا أوضح فيه موقف النادي بوضوح تام، رافضًا أي صلة له بهذه القضية. وأمام الانتشار الواسع للأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي، والتكهنات التي تربط اسم لاعب سابق انتقل إلى السعودية بنادي الزمالك، اختار المدير الرياضي للزمالك التزام الحياد التام.
وبإصراره على عدم وجود أي أساس رسمي لهذه الادعاءات، تحمي إدارة الزمالك النادي من أي تداعيات إعلامية، في وقت يخضع فيه الدوري المصري لكرة القدم لتدقيق مكثف بعد خروج الفراعنة من كأس العالم.
أهم نقاط بيان الزمالك: يرتكز بيان عبد الناصر محمد على ثلاث نقاط واضحة لوضع حد للشائعات:
انعدام الأدلة والوثائق: لم يتلق النادي أي إشعار رسمي أو شكوى أو طلب معلومات من أي جهة قضائية أو رياضية (مثل الفيفا أو الاتحاد المصري لكرة القدم). لا تستند الشائعات حاليًا إلى أي أساس قانوني للنادي.
احترام الخصوصية: يؤكد المدير الرياضي مجددًا على مبدأ أساسي من مبادئ الإدارة: حتى لو ثبتت صحة الادعاءات، فإنها تبقى مسؤولية فردية وشخصية على عاتق الشخص المعني. ليس للنادي أي حق في التدخل في الشؤون الشخصية لموظفيه السابقين.
وضع اللاعب السابق: بما أن اللاعب انتقل إلى الدوري السعودي في يناير الماضي، فإنه لم يعد ضمن قائمة لاعبي الزمالك أو أصوله. وبالتالي، فإن النادي غير مسؤول عن تصرفاته الحالية أو السابقة خارج النادي.
فقاعة صحية حول النادي والمنتخب الوطني: يُعد هذا التوضيح ضروريًا أيضًا لتجنب التأثير سلبًا على الأجواء المحيطة بالمنتخب المصري. فمع مغادرة فريق حسام حسن إلى الولايات المتحدة، ومناقشة قضية نبيل عماد “دونغا” بالفعل، يُساعد هذا التوضيح بشأن لاعب “سابق” من الدوري المحلي على إبقاء الجدل بعيدًا عن استعدادات الفراعنة لكأس العالم.



