في أعقاب تأهل الفراعنة التاريخي إلى دور الـ16 من كأس العالم، تحدث مدير المنتخب المصري، إبراهيم حسن، عن تجربة الوفد. وبشكل عام، كان التقييم إيجابيًا للغاية: فقد حظي الجهاز الفني واللاعبون باحترام وحماس كبيرين في كل مدينة أمريكية زاروها.
بل كانت العلاقات مع سلطات إنفاذ القانون المحلية ودية، لدرجة أن ضباط الشرطة قدموا هدية رمزية للمدرب حسام حسن كدليل على التقدير الكبير. ومع ذلك، شعر إبراهيم حسن بضرورة توضيح موقف الاتحاد بعد مشادة كلامية وقعت مؤخرًا وأثارت نقاشًا على هامش اجتماعات الفريق.
حادثة تتعلق بصورة مع تريزيجيه
سعى المسؤول إلى التقليل من شأن المشادة، مؤكدًا أنها سلوك غير مقبول من فرد واحد، ولا تعكس بأي حال من الأحوال كرم الضيافة الذي يتمتع به المضيفون الأمريكيون.
مصدر التوتر: اندلع الحادث عندما كان أعضاء الجهاز الفني يحاولون تلبية طلب حسن النية من مشجع مصري أراد التقاط صورة تذكارية لابنه الصغير مع المهاجم محمود تريزيجيه.
رد حازم: في مواجهة استفزازات وعدم احترام الشخص المعني، وقف الجهاز الفني صفًا واحدًا على الفور.
بالنسبة لإبراهيم حسن، كان رد فعل الوفد مشروعًا وضروريًا، مؤكدًا أن حماية المغتربين واللاعبين أولوية قصوى:
“الدفاع عن كرامة المصريين واجب مطلق. لن نقبل أي اعتداء على مواطن مصري، ولا أي إهانة لاسم أمتنا.”
وفي معرض تأكيده على هذا الخط الأحمر، اختتم مدير المنتخب الوطني كلمته بتجديد شكره العميق للسلطات المنظمة، وللشعب الأمريكي، وللجالية المصرية على حسن استقبالهم الذي لا يُنسى على الأراضي الأمريكية.


