أظهر حسام حسن، مدرب المنتخب المصري، ثقةً راسخةً وطموحاً لا حدود له قبل ساعات من مواجهة بلجيكا، المباراة الافتتاحية للفراعنة في كأس العالم 2026. وبعيداً عن اعتبار نفسه خصماً سهلاً أمام أحد عمالقة أوروبا، حثّ المدرب لاعبيه على استيعاب الطابع التاريخي للحدث، وترك بصمةٍ خالدة، ورفع اسم مصر عالياً.
وفي حديثه لوسائل الإعلام، أشاد حسن بالأجواء الرائعة داخل فريقه، واصفاً غرفة الملابس بأنها متحدة ومفعمة بالحماس الجماعي. وكشف أنه ألقى خطاباً مؤثراً على لاعبيه، مذكراً إياهم بأن المشاركة في مثل هذه البطولة شرفٌ نادر في مسيرة أي لاعب، وأن عليهم اغتنام هذه الفرصة لتحقيق إنجازٍ تاريخي يليق بعظمة مصر وتاريخها الرياضي.
لم يُقلّل المدرب من شأن ترجيح كفة خصمه، مُقرًّا بأنّ معظم المُتابعين والمُحللين كانوا يتوقعون فوز الشياطين الحمر. مع ذلك، فإنّ هذا الوضع لا يُقلّل بأيّ حال من الأحوال من طموحات الفراعنة، إذ سيخوضون المباراة بعزمٍ راسخ على قلب الموازين وتحقيق نتيجة إيجابية على أرض سياتل.
وفي الختام، شدّد حسام حسن على أهمية وضع هذه المباراة الأولى في سياق دور المجموعات الأوسع، مُؤكّدًا أنّ التأهل لن يتوقف على أداءٍ استثنائيّ واحد. فمع جدول مباريات يتضمن ثلاث مباريات حاسمة ضد بلجيكا ونيوزيلندا وإيران، وضع الجهاز الفني المصري استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى التعامل مع كل مباراة كأنها نهائيّ لضمان النقاط اللازمة للتأهل إلى دور الـ16.



