قبل ساعات من انطلاق المباراة على ملعب برج العرب، تتزايد تحليلات اللاعبين السابقين، مؤكدةً على الأهمية الحاسمة لهذه المواجهة ضد المصري. يوم الأحد 5 أبريل 2026، خفف محمد كمونة، مدافع الزمالك السابق، من الحماس العام، واضعًا أهدافًا واضحة لرجال المدرب معتمد جمال.
يرى كمونة أنه بينما لا يزال لقب الدوري في المتناول حسابيًا، إلا أن واقع الموسم يتطلب قدرًا من الواقعية. ويعتقد أن احتلال المركز الثاني، الذي سيؤهلهم لدوري أبطال أفريقيا المقبل، سيكون إنجازًا رائعًا بالنظر إلى التحديات الهيكلية والرياضية التي واجهها النادي في الأشهر الأخيرة.
أبرز نقاط تحليل محمد كمونة:
صدمة الهزيمة أمام إنبي: يصر اللاعب السابق على ضرورة عدم تكرار الأخطاء التكتيكية وأخطاء التركيز التي ظهرت خلال الخسارة أمام إنبي. بالنسبة له، هذا السيناريو مستبعد تمامًا الليلة الساعة 8:00 مساءً.
نقطة التحول في المنافسة على اللقب: يعتبر هذه المباراة ضد بورسعيد حجر الزاوية في الموسم. فالفوز سيعيد إحياء زخم المنافسة على اللقب الوطني، بينما ستمنح أي تعثر اللقب لمنافسهم التاريخي، الأهلي.
دوري أبطال أفريقيا كطوق نجاة: في حال تعثر الفريق في سباق اللقب، يجب أن يصبح ضمان مقعد في دوري أبطال أفريقيا هدفًا رئيسيًا لضمان استقرار النادي المالي والرياضي في عام 2027.
يأتي هذا الظهور الإعلامي وسط ضغوط هائلة. فبينما كان تامر عبد الحميد يراهن على سيناريو “على غرار عام 2001” بالفوز باللقب في النهاية، يتخذ كمونة موقفًا أكثر حذرًا، مفضلًا ضمان العودة إلى الساحة القارية الكبرى. ويعكس هذا الحذر التحذيرات الأخيرة من الإدارة لأحمد فتوح وحسام عبد المجيد، مذكرةً إياهم بأن مصلحة النادي لها الأولوية على الطموحات الفردية.
حافلة المشجعين، التي غادرت القاهرة الساعة 3:00 مساءً، تصل الآن إلى مشارف استاد الإسكندرية. بين حماس الجماهير ومطالب كمونة بالواقعية، يلعب الزمالك الليلة أكثر بكثير من مجرد مباراة في الدوري: إنهم يضعون مصداقية مشروعهم الرياضي على المحك في المرحلة الحاسمة التي على وشك أن تبدأ.



