لا يقتصر التحديث الشامل لبنية نادي الزمالك على الجوانب المالية والاستثمارية فحسب، بل يشمل أيضاً، إلى جانب الخطوات الكبيرة لإطلاق شركة إدارة كرة القدم الجديدة، إدارة حسين لبيب، بالتعاون الوثيق مع الجهاز الفني، التي تعمل حالياً على الجانب اللوجستي لإعداد الفريق الأول.
ووفقاً لمصادر داخلية، يدرس النادي بعناية خيارات متعددة للبنية التحتية التدريبية للموسم التحضيري، ويُعدّ استاد الدفاع الجوي (المعروف أيضاً باستاد 30 يونيو) الواقع في القاهرة محور هذه المناقشات.
تقييم فني ولوجستي دقيق
الهدف المعلن للإدارة واضح: تغيير ممارسات الإدارة السابقة وتوفير بيئة عمل عالمية المستوى للاعبين والجهاز الفني.
استاد الدفاع الجوي في الصدارة: يُعدّ هذا الملعب الحديث، الذي تديره قوات الدفاع الجوي المصرية، والذي يتميز ببنية تحتية رياضية متكاملة (ملعب عالي الجودة، ومناطق استشفاء متكاملة)، من أبرز المرشحين حالياً.
بدائل أخرى قيد الدراسة: على الرغم من أن هذا الملعب يُعدّ من أكثر الخيارات الواعدة، إلا أن الإدارة تُقيّم أيضًا مجمعات رياضية أخرى، حيث تُخضع كل موقع لسلسلة من الاختبارات اللوجستية (القرب، خصوصية التدريبات، جودة الملاعب الإضافية).
لم يُتخذ قرار نهائي بعد: في حين تتسارع وتيرة المشاورات بين مجلس الإدارة والجهاز الفني، يُوضح مصدر داخلي أنه لم يُتخذ أي قرار نهائي حتى الآن. ترغب الإدارة في التريث لتحليل جميع المعايير لضمان توفير الظروف المثلى قبل الانطلاق الرسمي للمسابقات المحلية ودوري أبطال أفريقيا.
يؤكد هذا المسعى لتطوير البنية التحتية التدريبية رغبة الزمالك في تنظيم نفسه على جميع المستويات استعدادًا للموسم الجديد بأفضل الظروف الممكنة.


