حصل مشروع إعادة هيكلة ديون نادي الزمالك على حليف قوي، وهو أسطورة النادي. ففي خضم عملية إعادة الهيكلة المالية، ومع عقد الإدارة اجتماعات عديدة لإطلاق شركة إدارة كرة القدم الجديدة، نجح القائد السابق ونجم خط الوسط طارق حامد في احتواء أزمة محتملة من الفيفا.
وكشفت مصادر داخل النادي أن اللاعب نجح في لعب دور الوسيط لحل النزاع المالي بين النادي وزميله التونسي السابق، فرجاني ساسي، بشكل نهائي.
دبلوماسية غرفة الملابس لتجنب عقوبة الفيفا
كانت قضية فرجاني ساسي، الذي طالب بمبالغ كبيرة متأخرة عن فترة لعبه مع الزمالك، تُشكل تهديدًا خطيرًا بحظر انتقالات آخر على النادي.
في ظلّ خطورة الموقف، كان لتدخّل طارق حامد دورٌ حاسم:
علاقة مميزة: بعد أن شكّل مع ساسي أحد أبرز ثنائيات خط الوسط في أفريقيا لعدة مواسم، استغلّ حامد صداقتهما العميقة واحترامهما المتبادل لبدء حوار مباشر.
دور الوسيط: قاد الدولي المصري الوساطة بين إدارة حسين لبيب ومعسكر اللاعب التونسي، مُرسّخًا الثقة بعد تعثّر العلاقات الإدارية.
حلّ مشكلة أقلّ للفرسان البيض: بفضل تدخّله، تمكّن الطرفان من التوصل إلى اتفاق وديّ مُرضٍ للطرفين بشأن سداد المبالغ المستحقة على دفعات.
تُتيح هذه النتيجة الحاسمة للزمالك إغلاق هذه القضية الشائكة رسميًا، وحماية النادي من المزيد من العقوبات التأديبية أو الإجراءات القانونية من الفيفا. بعد التسوية الأخيرة لقضية سامسون أكينيولا، تواصل الإدارة، بفضل هذا الدعم من طارق حامد، تخفيف وطأة الخلافات التي تُثقل كاهل مستقبل الفرسان البيض.



