لا تزال المناورات السياسية داخل نادي الزمالك على أشدها. كسر نائب رئيس النادي السابق، رؤوف جاسر، صمته على صفحته على فيسبوك، معلقًا على الخطوة الحاسمة التي اتخذها نائب الرئيس الحالي، المهندس هشام نصر، بإسقاط جميع الدعاوى والشكاوى المرفوعة ضد عدد من مجموعات مشجعي الزمالك.
وبينما أقر جاسر بالطابع التصالحي لهذه الخطوة، لم يفوّت الفرصة لانتقاد الإدارة العامة لمجلس الإدارة الحالي.
هجوم لاذع على الدائرة المقربة من المجلس
في رسالته المطولة، رسم رؤوف جاسر صورة قاتمة لاذعة لفريق القيادة الحالي، معربًا عن خيبة أمله الشديدة من هشام نصر:
إدانة دائرة مغلقة: يتهم جاسر المجلس مباشرةً بالتخلي عن المشجعين المخلصين والقدامى في الانتخابات الأخيرة لصالح دائرة مغلقة ضارة.عهد النفاق: بحسب قوله، تُفضّل القيادة الحالية أن تُحيط نفسها بـ”المُتملّكين والمُحاسيب وأصحاب المصالح الشخصية” الذين يُبقون القادة في فقاعة من المديح الزائف بدلاً من مواجهة الواقع.
جبهة موحدة في احترام المؤسسة
ومع ذلك، ورغم خيبة الأمل العميقة هذه، حرص جاسر على الإشادة بمبادرة العفو للجماهير، مُذكّراً الجميع بأهمية عدم الخلط بين القضايا:
“رغم تحفظاتي الكثيرة (…) أُؤيّد تماماً تصريح المهندس هشام نصر. النقد ضروري (…) لكن التجاوزات الشخصية والأخلاقية ضد أعضاء مجلس الإدارة أو مُساعديهم تُعدّ أعمالاً شنيعة. في نهاية المطاف، سواء كان العضو مُحقاً أم مُخطئاً، فهو يبقى زميلاً له سمعة وعائلة وأطفال.”
واختتم المسؤول التنفيذي السابق حديثه بدعوة جماهير الزمالك إلى الحفاظ على إرثهم الثمين من النبل والضمير والنزاهة، مُستشهداً بسلوكهم المثالي في المدرجات في نهاية الموسم كمثال. تذكير ضروري لضمان ألا ينحدر الحماس الشعبي مرة أخرى إلى عنف لفظي أو شخصي.



