تحدث لاعب الوسط المصري الدولي ناصر ماهر بالتفصيل عن كواليس انتقاله الذي حظي بتغطية إعلامية واسعة إلى نادي بيراميدز. لم يكن رحيله خيانةً أو خيارًا مهنيًا شخصيًا، بل كان تضحية مالية حقيقية لإنقاذ ناديه السابق.
انتقالٌ فرضته الأزمة في “القلعة البيضاء”
بينما كان اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا يتألق في غرفة ملابس الزمالك ويحظى بحب جماهيره الكبير، انقلبت حياته رأسًا على عقب خلال فترة التوقف الدولي. أبلغته إدارة النادي بتلقيها عرضًا رسميًا ومهمًا من الناحية المالية بقيمة 1.1 مليون يورو من نادي بيراميدز.
في ظل غياب عروض أخرى وتراكم ديون كبيرة، لم يكن أمام مجلس الإدارة خيار سوى الموافقة على هذه الصفقة لتعزيز موارد النادي.
رحيلٌ مُترددٌ مدفوعٌ بشعورٍ بالواجب
أصر ناصر ماهر على أنه لم يكن ينوي الرحيل، واصفًا فترة ارتدائه قميص الزمالك بأنها من أكثر فصول مسيرته الاحترافية تميزًا. كان حبه للنادي ورغبته في مساعدته على تجاوز هذه الأزمة المالية هما الدافع الوحيد لموافقته على الرحيل.
“ستبقى تجربتي في الزمالك محفورةً في ذاكرتي إلى الأبد. فزتُ هناك ببطولات وشعرتُ بتقديرٍ كبير. كان دافعي الوحيد للموافقة هو رغبتي في مساعدة النادي على الخروج من أزمته المالية.”
والآن، وبعد أن رسّخ أقدامه في خط وسط نادي بيراميدز، يطوي لاعب الوسط الهجومي صفحة الماضي دون أي ضغينة، رابطًا تاريخه بالزمالك إلى الأبد بهذه البادرة من الإخلاص، والتي لاقت استحسانًا واسعًا من متابعي كرة القدم المصرية.


