يُلقي وضع عمر جابر بظلاله على استعدادات نادي الزمالك للمباراة الحاسمة ضد اتحاد الجزائر. فقبل أيام قليلة من مباراة الإياب في نهائي كأس الكونفدرالية، لا يزال الغموض يكتنف مشاركة الظهير المخضرم على أرض الملعب في استاد القاهرة الدولي يوم 16 مايو.
يواجه الجهاز الطبي المصري معضلة حقيقية. فرغم أن جابر ركن أساسي في الفريق وعنصر محوري في خط الدفاع، إلا أن خطر انتكاسة الإصابة يُعتبر خطيرًا. وجوده البدني في المعسكر التدريبي، رغم أنه لا يزال يخضع للتأهيل، يُؤكد دوره القيادي، لكنه لا يضمن له مكانه في التشكيلة الأساسية. من الواضح أن الجهاز الفني يُفضل التريث، مدركًا أن تفاقم إصابته قد لا يُقصيه من المباراة النهائية فحسب، بل قد يُهدد أيضًا مشاركته في بقية مباريات الدوري.
بالنسبة لمدرب الزمالك، يكمن التحدي في إيجاد التوازن بين إشراك أفضل لاعبيه لقلب مجريات المباراة والاعتماد على اللاعبين بكامل لياقتهم البدنية. في مواجهة ديناميكية مهاجمي الاتحاد الجزائري، قد يكون أي ضعف في خط الدفاع كارثيًا. ستكون الساعات الثماني والأربعون القادمة حاسمة في تحديد ما إذا كان جابر سيتمكن أخيرًا من النزول إلى أرض الملعب أم سيضطر للاكتفاء بدور الدعم المعنوي من مقاعد البدلاء.



