يستعد نادي الزمالك لأسابيع من التوتر الشديد خلف الكواليس. فبينما تسابق الإدارة الزمن لحل النزاعات الإدارية والحصول على ترخيصها الأفريقي، ظهرت قضية جديدة ملحة على مكتب الرئيس حسين لبيب.
بحسب ما كشفه الصحفي المصري المعروف إبراهيم عبد الجواد، فإن لاعبًا أساسيًا، ركيزة المنتخب الوطني والفريق الأول للزمالك، يجذب اهتمامًا كبيرًا من أندية أجنبية. وهذا وضعٌ مُحرجٌ للغاية لنادي القاهرة.
أوروبا والخليج يترقبان اللاعب
يُحافظ الصحفي حاليًا على سرية هوية هذا اللاعب المصري، لكن الاهتمام الذي يحظى به حقيقيٌ للغاية. وقد وصلت العروض رسميًا إلى إدارة النادي:
ثلاثة عروض رسمية: تلقى اللاعب عرضين جادين من أندية أوروبية، وعرضًا ثالثًا من نادٍ خليجي ثري.
قيد المراجعة: تم تقديم جميع هذه العروض رسميًا إلى الإدارة لتقييمها.
مأزق حظر الانتقالات
في حين أن المنافسة، في الظروف العادية، من شأنها أن ترفع سعر اللاعب، إلا أن الزمالك يواجه عائقًا كبيرًا. فالنادي يخضع حاليًا لحظر انتقالات بسبب نزاعاته المالية العالقة مع الفيفا.
تواجه الإدارة معضلة صعبة: بيع اللاعب يعني إضعاف النادي بشكل كبير دون امتلاك الحق التعاقدي في إيجاد بديل له في سوق الانتقالات.
سيناريوهان مطروحان أمام الإدارة
في مواجهة هذا المأزق الفني، تدرس إدارة الزمالك مسارين متناقضين تمامًا:
خيار الاستقرار الرياضي: رفض الرحيل رفضًا قاطعًا، والإبقاء على اللاعب بأي ثمن، والحفاظ على قوام الفريق الأساسي لضمان المنافسة في الموسم المقبل.
خيار التضحية المالية: قبول الصفقة فقط إذا وصل أحد العروض إلى مبلغ فلكي. من شأن تدفق نقدي هائل أن يعيد ملء خزائن النادي الفارغة، ويسدد ديونه، وفي النهاية، يرفع حظر الانتقالات الذي يشلّ النادي.
بحسب إبراهيم عبد الجواد، لم يُتخذ قرار نهائي بعد. ولكن في ظل الضغوط المالية والطموحات الرياضية للجماهير، سيتعين على الإدارة اتخاذ قرار سريع.


