تستمر الأزمة المالية لنادي الزمالك في التصاعد مع ظهور خلاف كبير جديد خلف الكواليس. فبينما يُكافح النادي القاهري لتحقيق الاستقرار الإداري، أدلى مدربه السابق، البلجيكي يانيك فيريرا – الذي تولى تدريب الفريق في بداية الموسم قبل إقالته في نوفمبر الماضي – بتصريحات لتوضيح طبيعة علاقته الحالية مع الإدارة.
والخلاصة واضحة: فرغم فوز “الفرسان البيض” الأخير بلقب الدوري، لا يزال الخلاف المالي عالقًا تمامًا.
تهانينا الحارة رغم الأزمة
على الرغم من انخراطه في إجراءات قانونية ضد النادي لاسترداد رواتبه المتأخرة، حرص المدرب البلجيكي على فصل الجانب القانوني عن الجانب الرياضي. وعبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، هنأ فيريرا الفريق بحرارة على فوزه بلقب الدوري:
تقديرًا لروح الفريق والجماهير: وجّه فيريرا تهانيه المباشرة للاعبين والمشجعين على صمودهم.
دعمًا للمديرين الرياضيين: ذكر أيضًا جون إدوارد وعبد الرحمن إسماعيل، مؤكدًا أن هذا الفوز كان إنجازًا بارزًا بالنظر إلى العقبات الهيكلية والأزمات المتكررة التي عانى منها النادي طوال الموسم.
العودة إلى الجهاز الفني؟ “دعونا نسدد الديون أولًا.” عندما سُئل يانيك فيريرا عن شائعات عودته المحتملة لقيادة الجهاز الفني للموسم المقبل، نفى التكهنات فورًا، موضحًا شروطه بحزم:
“لم يناقش أحد هذا الأمر بعد. دعونا نحل الأزمة المالية مع النادي أولًا، وبعد ذلك يمكننا مناقشة العودة المحتملة… مع أن أحدًا لم يطرح هذا الموضوع بعد.” صمت مطبق من الإدارة
لا تزال نقطة الخلاف الرئيسية هي موقف مجلس إدارة الزمالك. وقد أكد فيريرا أنه لم يتواصل معه أي مسؤول تنفيذي رسميًا للتفاوض بشأن جدول سداد أو خطة لتسوية متأخرات راتبه.
ويعرب المدرب البلجيكي عن أسفه لهذا النقص في التواصل، مشيرًا إلى أن مبادراته ورسائل التهنئة التي نشرها على حسابه الرسمي على إنستغرام لم تكن كافية لكسر الجمود. بالنسبة لمجلس إدارة الزمالك، تُعدّ قضية فيريرا شوكة مالية أخرى في خاصرتهم، ويجب معالجتها بشكل عاجل إذا أرادوا تجنب المزيد من عقوبات الفيفا.



