تكتسب أمنيات وتحذيرات نجم سابق صدىً خاصاً مع اقتراب اليوم المنتظر. شارك أحمد عيد عبد الملك، بطل أفريقيا مرتين (2006، 2010) وشخصية تاريخية في حرس الحدود والزمالك، تحليله العميق والمؤثر لعودة الفراعنة إلى أكبر مسرح كروي في العالم.
بالنسبة للاعب خط الوسط الهجومي الدولي السابق، فإن المواجهة ضد الشياطين الحمر البلجيكيين تتجاوز كونها مجرد مباراة افتتاحية، فهي نقطة تحول ستحدد مصير مصر في كأس العالم 2026.
بلجيكا – مصر: أبرز أحداث الدور الأول
في حديثه عن متطلبات أعلى المستويات، لم يُخفِ أحمد عيد عبد الملك حقيقة أن التحدي سيكون صعباً للغاية على الفريق بقيادة حسام حسن. بحسب قوله، لن يمر اللاعبون بفترة التأقلم التقليدية:
“يجب أن يكون اللاعبون على أتم الاستعداد لمباراتهم الأولى في كأس العالم. مباراة مصر وبلجيكا هي الأهم والأصعب بالنسبة للفراعنة في مشوارهم.”
وأمام المستوى الفني العالي لكرة القدم الأوروبية، يصر عبد الملك على أن على مصر أن ترفع مستوى أدائها إلى أقصى حد للمنافسة. ويرى أنه لا مجال للشعور بالنقص، فالفريق يملك القدرة على قلب الطاولة على بلجيكا، شريطة أن يلعبوا كرة قدم هادئة ويقدموا أداءً جماعيًا مميزًا.
فخ وسائل التواصل الاجتماعي وندم المسيرة
إلى جانب الواقع البدني البحت للملعب، سلط اللاعب الدولي السابق الضوء على خطر معاصر يهدد الجيل الجديد: الفقاعة الرقمية. ويعتقد أن الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي قبل انطلاق البطولة قد يُضعف تدريجيًا القوة الذهنية للاعبين ويُعيق التركيز الأقصى الضروري في هذا المستوى من المنافسة.
يأتي هذا التحذير، الذي يحمل في طياته نوايا حسنة، مصحوبًا باعتراف مؤثر عن مسيرته الكروية:
“كانت أمنيتي الكبرى أن ألعب لمصر في كأس العالم”.
على الرغم من مشاركته في 52 مباراة دولية وفوزه بالألقاب القارية خلال العصر الذهبي لحسن شحاتة، إلا أن عبد الملك ينتمي إلى ذلك الجيل المصري العظيم الذي هيمن على أفريقيا دون أن يتمكن من التأهل لكأس العالم (وخاصةً بعد إخفاقه في تصفيات 2010 الدرامية). رسالة قوية موجهة إلى زملاء محمد صلاح: أمامهم فرصة تاريخية لا يجب أن يضيعوها.



