أبدى الناقد الرياضي صبحي عبد السلام استياءً شديدًا من قرارات التحكيم خلال مباراة الزمالك ضد السويس بتروجيت. وكتب على صفحته الرسمية على فيسبوك:
“الزمالك لا يطلب أي خدمة، الزمالك يريد فقط أن يفهم. هل تقنية الفيديو المساعد للحكم متاحة للجميع أم فقط لطلبات محددة؟”
تعكس تعليقاته القلق المتزايد بشأن استخدام تقنية الفيديو المساعد للحكم هذا الموسم. ويعبّر مشجعو الزمالك عن استيائهم من التدخلات المتكررة لنظام الفيديو، مفضلين مشاهدة الأهداف المسجلة من اللعب المفتوح بدلاً من تحمل ضغط قرارات التحكيم.
خلال هذه المباراة، تدخلت تقنية الفيديو المساعد للحكم ثلاث مرات:
إلغاء ركلة جزاء لصالح شيكوبانزا،
احتساب ركلة جزاء لصالح بتروجيت،
ثم إعادة تنفيذ ركلة الجزاء نفسها.
أثارت هذه الأحداث غضب الجماهير، الذين نددوا بتطبيق وُصف بأنه غير متسق وانتقائي. بالنسبة لهم، لا تكمن المشكلة في التكنولوجيا نفسها، بل في معايير وتوقيت تطبيقها.
ويلخص صبحي عبد السلام الرأي العام على النحو التالي: يجب أن تكون قرارات التحكيم موحدة ومستقلة عن قمصان الفرق أو ترتيب الدوري. وإلا، فإن الخطر يكمن في أن تتحول البطولة إلى “بطولة تقنية الفيديو المساعد” بدلاً من منافسة رياضية حقيقية.


