هذا التحليل بقلم صبحي عبد الصلاح. يُغيّر هذا التحليل النقاشات المعتادة بين مشجعي الزمالك، إذ يُحوّل التركيز من أرض الملعب إلى العمليات الإدارية. يؤكد الناقد الرياضي بقوة أن الصفقة الأكثر تأثيرًا هذا الموسم ليست لاعبًا بل مسؤولًا إداريًا، مُسلطًا الضوء على العمل الهيكلي الذي بُذل خلف الكواليس والذي مكّن النادي من قلب الأمور والعودة إلى القمة.
على أرض الملعب، كان تأثير الصفقات المذكورة واضحًا لا يُنكر، وقد كان له دور كبير في دعم الفريق طوال الموسم. أضفى المهاجم البرازيلي غيلهيرمي بيزيرا لمسة إبداعية وحسمًا حاسمًا افتقدها خط الهجوم بشدة. وإلى جانبه، برز الجناح الديناميكي سامح الدباغ كقوة هجومية ضاربة على الأطراف، بينما عزز المدافع الصلب محمد إسماعيل استقرار خط الدفاع إلى جانب حسام عبد المجيد بعد أشهر من عدم الاستقرار التكتيكي. لقد أحدث هؤلاء اللاعبون الثلاثة نقلة نوعية في الفريق، وبرروا استثمار الإدارة.
لكن بالنسبة لصبحي عبد السلام، تكمن الضربة القاضية الحقيقية لهذا الموسم في دمج جون إدوارد في اللجنة الكروية وفريق التعاقدات. تحليله دقيق للغاية: فبدون المهمة الجبارة المتمثلة في إعادة الهيكلة المالية، والتعامل الدقيق مع النزاعات مع الفيفا لرفع حظر الانتقالات، والنهج المنهجي في المفاوضات، ما كان لأي من هذه التعاقدات الجديدة أن يتحقق. بوضع جون إدوارد في صدارة نجاحات الموسم، يذكرنا الصحفي بأن النادي العظيم يُبنى أولاً وقبل كل شيء بإدارة قوية ورؤية ثاقبة، قادرة على وضع أسس متينة ليتمكن المدربون واللاعبون من التألق والفوز بالكأس.
وكتب: 3 صفقات صنعت الفارق في الزمالك هذا الموسم، بيزيرا والدباغ ومحمد إسماعيل، لكن يبقى جون إدوارد،الصفقة الأهم على الإطلاق، وأي رأي مخالف فوق راسي.



