قبل ساعات من مباراة دور الـ16 المرتقبة في كأس العالم 2026 بين مصر والأرجنتين، يسود التفاؤل في القاهرة. وقد أدلى وليد صلاح عبد اللطيف، نجم الزمالك السابق، بتصريحاتٍ حلل فيها نقاط قوة الفريقين، معربًا عن ثقته المطلقة في قدرة الفراعنة على هزيمة حامل اللقب.
ويعتقد أن الانضباط الجماعي والمواهب الفردية لدى المنتخب المصري كفيلة بمواجهة التحدي البدني والتكتيكي الذي يمثله منتخب الأرجنتين.
محمد هاني، قائد الفريق في المباريات الكبيرة
يُعدّ الظهير الأيمن محمد هاني، الذي يُمثّل ركيزة أساسية في نجاح مصر في هذه البطولة، محط إشادةٍ خاصة. لطالما لفت الأنظار قبل انطلاق البطولة، ويُقدّم المدافع أداءً رفيع المستوى على الأراضي الأمريكية:
“يُقدّم هاني أداءً استثنائيًا في هذه البطولة”. فهو يُثبت أنه لاعبٌ من الطراز الرفيع في المباريات الكبيرة، والانتقادات التي وُجّهت إليه غير مقبولة بتاتًا.
خيارات حسام حسن التكتيكية تحت المجهر
لمواجهة الهجوم الأرجنتيني الكاسح، يعوّل عبد اللطيف على الاستمرارية، ويتوقع من المدرب حسام حسن التمسك بالخطة التي أثبتت نجاحها في الجولة السابقة ضد أستراليا، مع الاستفادة من تعزيزات مهمة:
عودة صانع الألعاب: بعد انتهاء إيقافه، من المتوقع أن يستعيد مهند لاشين مكانه في قلب خط الوسط لتعزيز استقراره.
ديناميكية إمام عاشور: يُتوقع من لاعب الوسط المهاجم، الذي يشغل دورًا محوريًا كمحرك للهجوم، أن يكون قادرًا على اختراق الدفاع الأرجنتيني بفضل إبداعه وقدرته على بناء الهجمات ببراعة.
مرونة دفاعية: أشاد عبد اللطيف، في معرض حديثه عن التعديلات التي أُجريت أمام الأستراليين، باستجابة الجهاز الفني السريعة. أحدثت تجربة نقل حسام عبد المجيد إلى خط الوسط بعض الاختلالات، فسارع المدرب إلى تصحيح الوضع بإعادة وضعه في قلب الدفاع، مُظهِرًا انضباطًا تكتيكيًا ممتازًا.
وبفضل هذا الانضباط والثقة الراسخة، لا ينظر المنتخب المصري إلى هذه المباراة كخصم سهل، بل يؤمن بقدرته التامة على الفوز في الوقت الأصلي على ليونيل ميسي ورفاقه.


