كشف الصحفي كريم رمزي أن نادي الزمالك تلقى ثلاثة عروض استثمارية: اثنان من مستثمرين مصريين وواحد من مستثمر خليجي. ويُقال إن أحد هذه العروض يتجاوز ملياري جنيه مصري، ما يُشير إلى الأهمية الاستراتيجية لمشروع شركة النادي لكرة القدم.
ووفقًا لرمزي، يتركز التنافس بين المستثمرين بشكل أساسي على نسبة الملكية المطلوبة. يسعى كل طرف إلى الحصول على حصة كبيرة مقابل مساهمته المالية، انطلاقًا من قناعته بأن الاستثمار الضخم يجب أن يُصاحبه دور قيادي في إدارة النادي مستقبلًا. ولذلك، تُركز المفاوضات على ثلاثة محاور رئيسية: القيمة المالية، ونسبة الملكية، وصلاحيات اتخاذ القرار الممنوحة للمستثمر.
وأوضح أن إبرام أي اتفاق محتمل لن يكون قرارًا منفردًا من مجلس الإدارة، بل سيتطلب مصادقة الجمعية العمومية للنادي، فضلًا عن الحصول على الموافقات الإدارية اللازمة، نظرًا لأن الزمالك مؤسسة مصرية.
تواصل الإدارة، بقيادة حسين لبيب، مراجعة العروض المقدمة بهدف إيجاد الصيغة الأمثل للنادي، مع الحفاظ على هويته واستقلاليته. ولا يزال القرار النهائي غير محسوم، إلا أن مشروع النادي يبقى في صميم أولويات الزمالك الاستراتيجية.



