مستقبل أحمد حمدي في نادي الزمالك غير مؤكد مع اقتراب سوق الانتقالات الصيفية بسرعة. وبحسب مصدر مقرب من لاعب خط الوسط البالغ من العمر 28 عاماً، فإن اللاعب بدأ رسمياً في دراسة مختلف المقترحات التي تصل إليه، وبالتالي التعرف على إمكانية طي الصفحة مع النادي القاهري.
وتأتي هذه الخطوة الوقائية مع انتهاء عقده مع الفرسان الأبيض بنهاية الموسم الجاري. في ظل غياب الاتفاق أو التقدم الملموس مع إدارته، يجد لاعب CF Montreal السابق نفسه اليوم في وضع مثالي كلاعب حر، سيد مصيره.
الزمالك يتأخر بسبب منع التعاقدات
جمود إدارة الزمالك في هذا الأمر لا يعكس بالضرورة قلة الاهتمام الرياضي، بل شلل إداري محدد للغاية:
حجب التراخيص: إدارة النادي ترفض حاليًا فتح مفاوضات التمديد رسميًا. وينتظر الفريق التوصل إلى حل نهائي للمسألة الشائكة المتعلقة بتعليق التسجيل (حظر انتقالات الفيفا) قبل وضع اللمسات الأخيرة على الميزانية والمخططات الفنية للفريق للموسم المقبل.
خطر الحصول على وضع الوكيل الحر: هذا التأخير القسري يعرض النادي لمخاطر هائلة. وبترك الملف يطول، يفقد الزمالك السيطرة، لأن حمدي يخضع لعدة طلبات ملحة من أندية الدوري المصري الممتاز المحلية الراغبة في استعادته مجانًا.
يظل الباب مفتوحًا في Château Blanc
ورغم شائعات الرحيل هذه والدراسة النشطة للعروض المنافسة، إلا أن اللاعب لم يقطع علاقاته مع ناديه الحالي. أحمد حمدي منفتح دائمًا على فكرة مواصلة مغامرته تحت سترة الجيتاديل البيضاء.
ومع ذلك، في مواجهة حالة عدم اليقين السائدة في القاهرة، يرفض لاعب خط الوسط أن يجد نفسه بدون قاعدة وينتظر الآن إشارة رسمية وملموسة وسريعة من قادته لإصلاح موقفه بشكل نهائي قبل افتتاح فترة الانتقالات الصيفية.


