بعد فوز مصر المشجع على روسيا بنتيجة 1-0، شعر إبراهيم حسن بضرورة تقديم بعض التوضيحات المهمة حول آلية عمل المنتخب الوطني. وبصفته المدير الرياضي والذراع الأيمن للمدرب (شقيقه التوأم حسام حسن)، هدفت كلماته بالدرجة الأولى إلى تهدئة الجدل الدائر في الإعلام المصري، لا سيما بعد الاستبعاد المفاجئ لمهاجم نادي نانت مصطفى محمد.
الرسالة التي وجهها الجهاز الفني للفراعنة واضحة تمامًا: تماسك الفريق والانضباط التكتيكي لهما الأولوية على الأداء الفردي مع اقتراب بطولة الولايات المتحدة.
المعايير الموضوعية التي دافع عنها الجهاز الفني
كان إبراهيم حسن حازمًا جدًا في حماية نزاهة عملية الاختيار ونفي أي شبهات بالمحاباة أو تصفية الحسابات:
لا اعتبارات شخصية على الإطلاق: أكد المدافع الأسطوري السابق أن اختيار أي لاعب، سواء تم اختياره أو استبعاده، تم بناءً على تقارير فنية دقيقة. يرفض الجهاز الفني السماح للشائعات حول وجود توترات أو خلافات بالتأثير على استعدادات الفريق.
لا شك في قيمة اللاعبين: فغياب لاعب أساسي عن قائمة الـ26 لاعباً لا يُفسر على أنه رفض لموهبته أو تاريخه مع المنتخب، بل هو بالأحرى تكيف مع الاحتياجات الخاصة للأنظمة التكتيكية قيد الدراسة.
هوية لعب قيد التطوير لكأس العالم
كان هذا الفوز على روسيا في استاد القاهرة الدولي بمثابة اختبار لتشكيلات جديدة ومنح فرصة اللعب للمواهب الشابة المدمجة في الفريق، مثل إبراهيم عادل واللاعب الواعد حمزة عبد الكريم.
هدف إبراهيم حسن المعلن هو تزويد مصر بمجموعة أوسع من الأساليب التكتيكية وأسلوب لعب قادر على إرباك العديد من الفرق في المجموعة السابعة، حيث سيواجه الفراعنة بلجيكا ونيوزيلندا وإيران. سيستغرق الجهاز الفني بضعة أيام أخرى لوضع اللمسات الأخيرة قبل تقديم القائمة النهائية المكونة من 26 لاعباً إلى الفيفا.



