شهدت ملحمة إدارة نادي الزمالك أول تطور إيجابي هذا الأسبوع. ففي مواجهة الانتقادات اللاذعة من أساطير النادي مثل أحمد حسام “ميدو”، اتخذت الإدارة، برئاسة حسين لبيب، خطوة ملموسة نحو الشفافية وتسوية الديون.
وأعلن النادي القاهري رسميًا اليوم عن سداد الدفعة الأخيرة من الديون المستحقة لمهاجمه البنيني السابق، سامسون أكينيولا. يُتيح هذا السداد إغلاق القضية رسميًا مع الفيفا، ويُخفّض إجمالي عدد حالات إيقاف تسجيل اللاعبين من 18 إلى 17.
بصيص أمل في أزمة غير مسبوقة
على الرغم من أن الطريق لا يزال طويلًا أمام الفرسان البيض، إلا أن هذه التسوية الأولية تُظهر التزام الإدارة بوقف دوامة النزاعات المالية:
انتهى الأمر: تم سداد جميع المدفوعات المستحقة المتعلقة بعقد سامسون أكينيولا ومكافأة نهاية الخدمة بالكامل، مما رفع العقوبة المفروضة على المهاجم البنيني.
تم إغلاق القضية: تم سداد جميع المدفوعات المستحقة المتعلقة بعقد سامسون أكينيولا ومكافأة نهاية الخدمة بالكامل، مما رفع العقوبة المفروضة على المهاجم البنيني.
الحصار المستمر: لا يزال نادي الزمالك خاضعًا لـ 17 حظرًا منفصلاً على التعاقدات (تتعلق تحديدًا بقضايا إبراهيما ندياي، والجهاز الفني السابق، وأندية دائنة أخرى).
الإدارة تحت ضغط خلال فترة الانتقالات الصيفية
تأتي هذه الخطوة الأولى استجابةً لمطالب الجماهير والمتابعين بخطة واضحة ذات نتائج ملموسة. وقد أكدت إدارة الزمالك عزمها على مواصلة جهودها بوتيرة ثابتة للتفاوض، أو تأجيل، أو حل النزاعات الـ 17 المتبقية.
يبقى هدف مجلس الإدارة ثابتًا: تسوية الوضع القانوني للنادي مع الفيفا بشكل كامل لرفع الحصار نهائيًا والسماح للجهاز الفني بتسجيل التعاقدات المستقبلية للموسم المقبل.



