تتسارع وتيرة الانتقالات الصيفية في القاهرة، سواءً على صعيد الصفقات أو التحركات الإدارية الداخلية. وقد فجّر الصحفي جمال الغندور مفاجأةً مدويةً بكشفه عن نوايا إدارة نادي الزمالك بشأن مستقبل حارس مرماه الأساسي، محمد صبحي.
وبحسب معلوماته، فإن مجلس الإدارة، برئاسة حسين لبيب، لم يعد يعتبر حارس مرمى الزمالك، خط الدفاع الأخير للفريق، بمنأى عن المساس به مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية. فالإدارة الآن منفتحة على الاستماع إلى العروض، وستعطي الأولوية للمصالح المالية للنادي في حال تلقّي عرضٍ مُرضٍ يتناسب مع إمكانيات الحارس المصري.
يبدو أن الأمور تتغير لصالح محمد صبحي، فهذه الانفتاحية على الرحيل تُشكّل نقطة تحوّل حقيقية في إدارة فريق الزمالك. لطالما اعتُبر صبحي مستقبل النادي في هذا المنصب، وقد يرحل إذا وافق أحد الأندية الراغبة في ضمه على السعر المطلوب، مما يسمح للإدارة بتعزيز مواردها المالية وإعادة استثمارها في مجالات أخرى يحددها الجهاز الفني.
رفع قبضة الفيفا: تسوية قضيتين
إلى جانب هذه القضية الشائكة المتعلقة بالانتقالات، وصلت أخبار سارة لجماهير نادي الزمالك. فقد أعلن التطبيق الرسمي للنادي عن التوصل إلى حل نهائي لنزاعين ماليين كبيرين بين النادي وأطراف ثالثة مع الفيفا.
تم حل هاتين القضيتين الشائكتين، اللتين أدت إلى فرض حظر صارم على الانتقالات من قبل الهيئة الدولية المنظمة، بفضل جهود فريق الاستثمار. يمثل هذا الانتصار الإداري المزدوج دفعة قوية لحسين لبيب ولاعبيه، الذين يرون أخيرًا بصيص أمل في نهاية النفق ويستعيدون حقهم في تسجيل لاعبين جدد استعدادًا للموسم المقبل بطموحات متجددة.



