اتخذت المناقشات الدائرة حول الإدارة المالية والرياضية لنادي الزمالك منحىً عمليًا للغاية تحت قيادة أيمن يونس. فقد بادر نجم النادي السابق، ممثلًا للزمالك، إلى وضع خطة واضحة لمعالجة الأزمة، معتقدًا أن البراغماتية الاقتصادية يجب أن تُعطى الأولوية الآن على الخطط المهنية الفردية للاعبين.
ويُبرز تحليل تصريحاته القرارات المصيرية التي تنتظر إدارة النادي المصري:
قضية خوان بيزيرا وواقع السوق
سعى أيمن يونس إلى تهدئة الضجة الإعلامية المحيطة بالجناح البرازيلي خوان بيزيرا. وبينما يُقر اللاعب السابق بإمكانيات اللاعب المذهلة ومهاراته الفنية، أراد توضيح حقيقة الشائعات التي تربطه بأندية النخبة الأوروبية. ووفقًا له، لا يزال بيزيرا أقل مستوى من الأجنحة الموجودة حاليًا في المنتخب البرازيلي. لذا، فإن فكرة اهتمام كارلو أنشيلوتي المباشر به على المدى القريب مجرد تكهنات، حتى وإن كان من المتوقع ارتفاع قيمته السوقية الإجمالية في الأشهر المقبلة.
معضلة فتوح وبن تايغ لسداد الديون
يرى يونس أن نادي الزمالك سيضطر، لحل الصعوبات المالية المزمنة التي تُثقل كاهله، إلى اتخاذ قرار صعب ولكنه ضروري بين اثنين من مدافعيه الأساسيين: الدولي المصري أحمد فتوح، والظهير الأيسر المغربي محمود بن تايغ.
من الواضح أن الربحية هي التي تُرجّح الكفة. ويشير النجم السابق إلى أن أحمد فتوح على وشك المشاركة في كأس العالم، وهي فرصة دولية فريدة قد ترفع قيمته السوقية إلى 5 ملايين دولار. من شأن هذا العائد المالي أن يُريح الزمالك، شريطة أن يكونوا قد خططوا مسبقاً لاستبداله، ليُقدّموا خيارات مناسبة للجهاز الفني.
تطوير الإدارة القانونية للنادي
اختتم أيمن يونس كلمته بانتقاد لاذع للإدارة الإدارية للنادي، مطالباً بإصلاح شامل لآلية حل النزاعات. ويرى أن الزمالك مُلزم بتعيين محامٍ مُخضرم ذي خبرة كافية لحل الأزمات القانونية المتكررة مع الفيفا. كما أكد على نقطة بالغة الأهمية: أن هذا المنصب الفني الرفيع يتطلب خبرة حقيقية، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال منحه للاعب سابق في النادي لمجرد المحسوبية.



