يلخص هذا المقال، بقلم محمد الجبالي، ببراعة حالة الإرهاق واليأس التي تُسيطر على جماهير الزمالك. فمن خلال تحويل دعم الزمالك إلى تحدٍّ متعدد الجوانب، يتجاوز الناقد الرياضي مجرد التعليق على أزمة إدارية؛ إذ يرسم صورة لنادٍ تحوّل إلى سردية قانونية ومالية لا تنتهي، حيث باتت الرياضة فيه شبه ثانوية.
يُبرز تحليل الجبالي العبء النفسي الهائل الذي يتحمله المشجعون والمتابعون على حد سواء في ظل سوء إدارة حسين لبيب. لفهم الوضع الراهن للنادي فهمًا حقيقيًا، لم يعد كافيًا تحليل الأداء التكتيكي أو الصفقات. كما يُشير الصحفي، بات من الضروري الآن أن يكون المرء خبيرًا في القانون الدولي ومحاسبًا لمواكبة وتيرة الإجراءات: قرارات الفيفا التمهيدية، والطعون أمام محكمة التحكيم الرياضي، والمفاوضات السرية التي يُجريها وسطاء مثل سالم محمد سالم لتسوية ديون صلاح الدين مصدق.
وتترافق هذه السخرية مع ملاحظة مُقلقة حول وضع النادي وجماهيره. فمن خلال التأكيد على ضرورة أن يمتلك مشجع الزمالك مهارات طبيب قلب أو أخصائي نفسي أو أخصائي ضغط دم، يُجسّد الجبالي ببراعة التقلبات العاطفية المستمرة التي تُسببها تصرفات الإدارة. فبين الأمل في إبرام خمس صفقات جديدة بحلول 20 يوليو بفضل قرار محكمة التحكيم الرياضي، والخوف من الحظر التلقائي على الانتقالات لفترتي انتقالات، كما يُلوّح به خبراء تنظيميون آخرون، يعيش الجمهور في حالة من عدم اليقين المُزمن. من خلال هذه الرسالة، يشير الناقد الرياضي إلى أعمق مسؤوليات إدارة نادي شاتو بلان، مذكراً الجميع بأن تراكم هذه الأزمات الدولية يؤدي إلى تآكل هيبة النادي وصبر جماهيره.



