لا تسير الأمور على ما يرام في مكاتب نادي الزمالك. فبينما يشهد النادي عملية إعادة هيكلة شاملة، يكتنف الغموض مستقبل مدربه معتز جمال. وقد بات الوضع لا يُطاق بالنسبة للمدرب، الذي كشف الصحفي الشهير وأسطورة النادي السابق، خالد الغندور، عن استيائه علنًا.
خلال ظهور تلفزيوني حظي بتغطية واسعة، سلط الغندور الضوء على التوترات الخفية، واصفًا المدرب بأنه مُحبط للغاية من أساليب الإدارة.
انعدام حاد للتواصل والاحترام
يكمن جوهر المشكلة في النفاق الواضح لإدارة الزمالك. فبينما يبقى معتز جمال في منصبه بموجب العقد، تتزايد الشائعات والنقاشات الإعلامية حول قرب وصول مدرب أجنبي ليخلفه.
ما المشكلة؟ لم يتم استشارة جمال أو حتى إبلاغه رسميًا بهذه الإجراءات من قبل رؤسائه.
هل يُعامل كمجرد “لاعب احتياطي”؟
بحسب الغندور، فإن المدرب المصري مقتنع بأن إدارته تُماطل عمدًا:
استراتيجية النادي: تُؤخر الإدارة عمدًا الإعلان الرسمي عن رحيله لحماية نفسها. فإذا فشلت المفاوضات رفيعة المستوى مع الأندية الأجنبية، سيُبقي النادي على جمال لتجنب البقاء بلا خيارات.
يزداد الوضع خطورة مع اقتراب التدريبات التحضيرية للموسم الجديد وانطلاق الدوري. إن بدء دورة جديدة أو التخطيط لمعسكرات تدريب بدنية في ظل هذه الأجواء من عدم اليقين يُعدّ أمرًا بالغ الضرر لتماسك الفريق. الزمالك يلعب بالنار، ويبدو أن معتز جمال قد بلغ حده.


