تستمر التغييرات الجذرية التي يشهدها نادي الزمالك خلال فترة الانتقالات الصيفية. وعازمةً على إعادة هيكلة بيئة الفريق الأول بالكامل قبل انطلاق الموسم الجديد، تتناول إدارة النادي القاهرة الآن قضية حساسة: الجهاز الطبي.
ووفقًا لمصادر داخلية في النادي، اتخذت الإدارة قرارها رسميًا بإنهاء خدمة الإسباني جيرارد أوسو، الذي كان مسؤولًا عن الجهاز الطبي.
انعدام الثقة وتمرد اللاعبين
لا تُعدّ هذه الإقالة مفاجئة نظرًا للتوترات التي شابت الموسم الماضي. فقد كان أداء جيرارد أوسو موضع تحفظات جدية داخل مجلس الإدارة، وهو شعور بعدم الثقة شاركه فيه اللاعبون على نطاق واسع:
“أعرب العديد من لاعبي الفريق علنًا عن استيائهم من التشخيصات وبروتوكولات العلاج.” لدرجة أن بعض اللاعبين الأساسيين في الفريق بادروا باستشارة أطباء من خارج النادي في مراحل مختلفة من الموسم لضمان حصولهم على العلاج المناسب.
التركيز على فريق طبي دولي من الطراز الرفيع
في مواجهة هذا التدهور في الرعاية الطبية، وتجنباً لموجة أخرى من الإصابات التي تُدار بشكل سيئ، يفكر نادي الزمالك على نطاق واسع. وتدرس الإدارة حالياً عدة مرشحين لتعيين فريق طبي دولي جديد بالكامل.
يُعدّ هذا التغيير الجذري جزءاً من خطة النادي للتحديث الفني، والتي تهدف إلى رفع مستوى مرافقه الطبية والاستشفائية لتضاهي معايير أكبر الأندية الأوروبية. ويُعتبر هذا التحول بالغ الأهمية، حيث يستعد النادي أيضاً لاستقبال مدربه الجديد.


