وافق مجلس إدارة نادي الزمالك، بقيادة رئيسه حسين لبيب، على قرار جريء يكسر تقاليد النادي. فمع بداية الموسم الجديد، لن يُجري الفريق الأول تدريباته اليومية في ملعب النادي الأسطوري في ميت عقبة.
يأتي هذا القرار الاستراتيجي استجابةً لمتطلبات المدير الرياضي جون إدوارد الصارمة، الذي يُصرّ على حماية حياة اللاعبين اليومية من خلال اتباع سياسة العزل التام والتدريب خلف الأبواب المغلقة، بعيدًا عن أجواء الملعب التاريخي التي قد تكون مُرهِقة ومُزعجة في بعض الأحيان.
التوجه نحو ملعب الدفاع الجوي
حرصًا على توفير أفضل ظروف عمل ممكنة للجهاز الفني، تدرس الإدارة بعناية عدة خيارات تدريبية بديلة. ويبرز حاليًا خيار واحد بوضوح:
ملعب الدفاع الجوي (ملعب 30 يونيو): تُعدّ المرافق الحديثة والمتطورة لهذا المجمع العسكري الموقع الأمثل.
يضمن هذا الخيار بيئة هادئة وسرية وآمنة للغاية، مما يسمح لنا بتنفيذ البرنامج التدريبي دون أي تدخل خارجي.
ويُظهر هذا الانتقال المؤقت التزام الإدارة بتطوير العمليات الرياضية للفريق وحمايته من الضغوط الخارجية مع بداية موسم طموح.



