اندلع نقاشٌ حادٌّ بعد نشر مقالٍ للصحفي هاني حتحوت حول ردّ الاتحاد المصري لكرة القدم (الفيفا) المزعوم على بيان النادي الأهلي. سارع الاتحاد إلى نفي هذا الادعاء، مؤكدًا عدم صدور أيّ ردّ وأنّ جميع المراسلات الرسمية ستتمّ عبر قنواته الرسمية.
موقف الاتحاد المصري لكرة القدم
أكّد رئيس قسم اللوائح، عامر العميرة، ما يلي:
“يجب على أيّ شخصٍ يستشهد بمصدرٍ داخل الاتحاد المصري لكرة القدم الكشف عن هويّته، إذ يؤكد الاتحاد عدم وجود أيّ مصدرٍ من هذا القبيل.”
ردّ هاني حتحوت
ردًّا على هذا التوضيح، دافع حتحوت عن مبدأ المصادر المجهولة في الصحافة:
“احترامًا للمهنة، من المهمّ التمييز بين “المصدر المجهول” و”انعدام المصدر”. الأول مبدأٌ أساسيٌّ في الصحافة عالميًا… والثاني مجرّد إشاعة.”
يشير إلى أن 90% من المعلومات المنشورة يوميًا تأتي من مصادر مجهولة، وأن العديد من تحقيقات الفساد الكبرى بدأت بفضلها. ويرى أن الفرق يكمن في التحقق والمساءلة وصياغة البيانات.
وتسلط هذه القضية الضوء على التوتر القائم بين المؤسسات الرياضية، الحريصة على ضبط اتصالاتها، والصحفيين، الذين يدافعون عن حقهم في حماية مصادرهم.



