يؤكد هذا التصريح الأخير من محمد عبد الجليل على قناة النادي حالة الشك السائدة حول التحكيم المصري في نهاية هذا الموسم. فبينما يخوض الزمالك منافسةً شرسةً على اللقب، تُؤجّج اختيارات لجنة التحكيم لمباريات غريمه الأهلي التوتر.
جدل محمود ناجي
يتمحور النقد الرئيسي حول تعيين محمود ناجي لإدارة مباراة الأهلي وإنبي. ويشير عبد الجليل إلى خللٍ إحصائي وأخلاقي:
التعيينات المتكررة: يُبدي استغرابه من إمكانية إدارة الحكم نفسه أربع مباريات لنفس الفريق في موسم واحد، خاصةً بعد أن كان محور جدلٍ خلال مباريات التصفيات السابقة.
ازدواجية المعايير: يقارن عبد الجليل هذا الوضع بمعاملة الإعلام لمحمد الغازي (الذي غالباً ما يرتبط اسمه بمباريات الزمالك)، مندداً بحملة انتقامية غير منطقية ضده، بينما لا يبدو أن الأخطاء “الفادحة” التي يرتكبها حكام آخرون تعيق تقدمهم.
الزمالك، قائد “مستحق” في مواجهة منافس جريح: يقدم عبد الجليل تحليلاً نفسياً لكلا الفريقين:
صمود الفرسان البيض: يشيد بولاء جماهير الزمالك الذين لم يستسلموا حتى في لحظات الشك (عندما كان الفريق في المركز الرابع أو الخامس). ويرى أن اللقب الوطني الذي بات وشيكاً سيكون المكافأة المستحقة لهذا التفاني.
معاناة الأهلي: يرى عبد الجليل أن مرارة جماهير الأهلي تتفاقم بسبب الإخفاق التام لموسمهم (الخروج المبكر من دوري أبطال أفريقيا وكأس مصر). هذا الوضع يخلق مناخاً متوتراً حيث يصبح كل قرار تحكيمي بمثابة برميل بارود.
الحرب الكلامية مع محمد العدل
تجاوز الجدلُ حدودَ الساحة الرياضية ليصبحَ شخصيًا. ردًّا على انتقادات المدير السابق لقناة الأهلي، استحضر عبد الجليل مفهومي “التواضع” والاحترام المتبادل. وبينما آثر عدم تصعيد الموقف احترامًا لعائلة العدل، إلا أنه أكد أن التصريحات الموجهة ضد الزمالك قد تجاوزت حدودًا رمزية.
رهان اللقب:
تهدف هذه التصريحات إلى الضغط على الهيئات الإدارية لضمان نزاهة كاملة في الجولات الأخيرة. بالنسبة للزمالك، يُخضع كل قرار يصب في مصلحة الأهلي للتدقيق، مما يعزز شعور “نحن ضد العالم” الذي، ويا للمفارقة، يبدو أنه يوحد فريق معتز جمال قبل أيام من مواجهته مع اتحاد الإمارات.
واضاف إزاي حكم يحكم مباراتين في مرحلة التتويج، وازاى يرتكب خطأ فادح بمباراة ما كل الخبراء قالوا إنها خطأ يحكم لنفس الفريق!
وانتقد حديث محمد العدل رئيس قناة الأهلي السابق، متسألاً، أين حمرة الخجل؟ بلاش برقع الحياء يتم خلعه كدة.
وقال الله يراضيكم أحب على راسكم. واحتراما لعائلة العدل لن نتكلم لأن لها قدر كبير عن الزملكاوية، وهذا أقل من إنه يترد عليه.



