يُعدّ هذا المنشور الساخر لخالد الغندور على صفحته الرسمية على فيسبوك ردًا مباشرًا ولاذعًا على أشهر، بل سنوات، من المناوشات الكلامية بين جماهير عملاقي القاهرة، الزمالك والأهلي. باختياره نبرة ساخرة، يُصفّي قائد الفرسان البيض السابق حساباته مع أولئك الذين اختاروا التقليل من شأن كأس الكونفدرالية الأفريقية، التي غالبًا ما يُستهان بها ظلمًا باعتبارها بطولة من الدرجة الثانية من قِبل منافسيهم.
ليس توقيت هذا المنشور مصادفة. فبينما مرّ الزمالك بمواسم صعبة، اتسمت بحظر الانتقالات وإعادة الهيكلة الداخلية، كانت نجاحاته على الساحة القارية الأفريقية بمثابة جرس إنذار قوي. بالنسبة للغندور، تغيّر الوضع تمامًا، وأصبح أولئك الذين سخروا من الكأس عالقين الآن في براثن انتقاداتهم السابقة، ومن هنا جاء تصريحه باستحالة العودة إلى الماضي.
بعيدًا عن التنافس المحلي، تُعدّ هذه الرسالة وسيلةً لإبراز إنجازات الزمالك وصموده. فمن خلال تذكير الجميع بأنّ كل لقب قاري يتطلب استثمارًا ضخمًا ومثابرةً لا تتزعزع، يُعيد المعلق صياغة النقاش. ويُذكّر مجتمع كرة القدم المصري بأنّ الفوز بكأس أفريقية يظلّ إضافةً قيّمةً إلى سجلّ الفريق، وأنّ احترام المنافسات قاعدةٌ ذهبيةٌ لأيّ مشجعٍ لا يُريد أن يندم على هزيمته.
وكتب: الناس اللي كانت عمالة تتريق علي الكونفدرالية شكلهم ايه دلوقتي طيب كنت اعمل حساب لبكرة او سيب الباب
متوارب دلوقتي مش هتعرف تغير رأيك الباب مقفول.



