تتخذ قصة مصطفى محمد منعطفًا دراميًا متزايدًا خلف كواليس نادي الزمالك. فبينما تُشعل شائعات عودة المهاجم المصري الدولي البالغ من العمر 28 عامًا إلى موطنه العاصمة، كشفت تصريحات الصحفي أمير هشام عن عنصرٍ هام في هذه القضية المالية والرياضية: التدخل المباشر من راعي النادي ورئيسه السابق، ممدوح عباس.
يُعرف عباس بارتباطه الوثيق بالفرسان البيض، وقد انخرط بشكل كامل في الأمر، مُعربًا رسميًا للإدارة عن رغبته في تمويل جزء كبير من الصفقة. رجل الأعمال المُخضرم مُستعد لبذل كل ما في وسعه لتزويد المدرب معتز جمال (أو خليفته) بمهاجم من الطراز العالمي قادر على تعزيز مكانة بطل مصر الأخير. والآن، القرار بيد اللاعب، الذي تعتمد عودته كليًا على رغبته في إنهاء مسيرته الأوروبية واستعادة مكانته كأحد أبرز نجوم الزمالك.
إلا أن هذا الدعم الهائل مشروط. فقد وجّه ممدوح عباس إنذاراً واضحاً للإدارة الحالية، بقيادة حسين لبيب، مفاده أن على قيادة الزمالك حلّ أزمة حظر الانتقالات التي تُثقل كاهل النادي فوراً وبشكل عاجل. ويرى المتبرع أن حلّ هذا المأزق الإداري والقانوني يقع على عاتق الإدارة وحدها. ويطالب بحلّ سريع للوضع، وهو أمر ضروري لتفعيل تسجيل اللاعبين الجدد في المستقبل، ولضمان أن تُؤتي استثماراته ثمارها في موسم 2026-2027.



