اتخذت أزمة خوان بيزيرا في نادي الزمالك منعطفًا غريبًا. فقد سخر مهاجم الزمالك السابق، أسامة حسن، على فيسبوك من فتح تحقيق داخلي لتحديد هوية الشخص الذي سرب خطاب الموافقة على انتقاله إلى فريق الشباب بالنادي الأهلي دبي.
وبحسب التقارير، كان الزمالك قد وافق على بيع الجناح البرازيلي مقابل 6 ملايين دولار نقدًا، بالإضافة إلى عدة مكافآت:
300 ألف دولار للفوز بلقب الدوري،
300 ألف دولار إضافية للفوز بدوري أبطال آسيا،
200 ألف دولار في حال تسجيله 15 هدفًا،
100 ألف دولار في حال فوزه بجائزة أفضل لاعب،
100 ألف دولار في حال تصدره قائمة هدافي الفريق.
من جانبه، عرض النادي الأهلي دبي 4 ملايين دولار تُدفع على أقساط، مما أدى إلى انهيار المفاوضات. أصدر نادي الزمالك بيانًا غاضبًا يؤكد فيه أن بيزيرا ليس للبيع، وردّ النادي الإماراتي بتسريب الاتفاقية الأولية إلى صحفيين مصريين.
تُجسّد قضية خوان بيزيرا التوترات الداخلية والخارجية المحيطة باللاعب، بمزيج من المناورات المالية، والتسريبات الإعلامية، والتصريحات المتضاربة. ويكمن التحدي الآن أمام الزمالك في الحفاظ على صورته وتوضيح هذه المسألة التي تُلحق الضرر بمصداقيته.



