انتشر هذا الانتقاد اللاذع على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي بالقاهرة. شنّ الناقد الرياضي الشهير، صبحي عبد السلام، المعروف بأسلوبه اللاذع وصراحته، هجومًا حادًا على النهج التحريري للإعلام الرياضي المصري، مستهدفًا بشكل خاص قنوات “أون تايم سبورتس”، الرائدة في المشهد الإعلامي المحلي.
بينما يترقب العالم بأسره انطلاق بطولة كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية، ينتقد عبد السلام بشدة الانفصال التام بين الواقع والطموح لدى القنوات الوطنية، متهمًا إياها بتجاهل جوهر الحدث تمامًا لصالح جدل عقيم.
… عبارة صادمة: “أكشاك سجائر”
نشر الصحفي على صفحته الرسمية على فيسبوك انتقادًا لاذعًا، مستخدمًا استعارة محلية بليغة للتنديد بانعدام التنوع وفقر النقاشات المقدمة للمشاهدين المصريين:
“في كل بطولة كبرى – كأس العالم، الألعاب الأولمبية، كأس الأمم الأفريقية، دوري أبطال أفريقيا، كأس القارات – تتحول قنوات ON Sport إلى أكشاك سجائر. لا تفعل شيئًا سوى إغراقنا بكأس الدوري، والمشاحنات التافهة بين فرق الدوري، وزرع الفتنة بين المشجعين. إنه لأمر مخزٍ أن تنحدر وسائل الإعلام الرياضية المصرية إلى هذا المستوى!”
محاكمة الانغماس في الذات والشقاق
يرى صبحي عبد السلام أن الوضع كارثي لصورة كرة القدم الوطنية. بدلاً من تقديم تحليلات تكتيكية رفيعة المستوى، أو تعليقات ثاقبة حول خصوم الفراعنة المستقبليين (مثل بلجيكا)، أو حتى نقل سحر أكبر بطولة عالمية، يبدو أن استوديوهات التلفزيون تُفضّل التمسك بنهجها القديم:
التركيز المفرط على المنافسات المحلية: التركيز المفرط على البطولات المحلية الصغيرة (مثل كأس الدوري المصري) بينما العالم بأسره يتنافس في كأس العالم.
ثقافة الإثارة والصراع: نقاشات تدور حول التوترات الدائمة بين الأندية المتنافسة، مما يُؤجّج التنافس الشديد ويُقسّم الرأي العام في الوقت الذي ينبغي أن يسود فيه التكاتف خلف المنتخب الوطني.
هذا الانتقاد اللاذع يُعبّر عن إحباط يُشاركه العديد من مشجعي كرة القدم في مصر، الذين يُعربون عن أسفهم لأن وسائل الإعلام الرسمية تُفضّل راحة المشاحنات التافهة على عظمة حدث عالمي.
وكتب: مع كل البطولات الكبرى، كاس عالم، أولمبياد، كاس أمم، دوري أبطال، كونفدرالية، قنوات أون سبورت بتقلب
اكشاك سجاير، شاطرين بس يصدعونا بكاس الرابطة، وخناقات الدوري التافهة، وتقسيم الجماهير، والله عيب يكون ده مستوى ومضمون، ومحتوى إعلام مصر الرياضي!



