يُضفي تدخل المخرج المرموق عمرو سلامة لمسة من التعاطف والرؤية الثاقبة على مناخ إعلامي متوتر في كثير من الأحيان. قبل أيام قليلة من مواجهة اتحاد الجزائر، يهدف منشوره على فيسبوك إلى تخفيف الضغط النفسي الذي يُثقل كاهل اللاعبين والجهاز الفني بقيادة معتز جمال.
رفض الضغط المفرط: على عكس بعض النقاد الذين يُطالبون بنتائج فورية، يرفض سلامة الانجرار وراء الضغط المتزايد. ويُذكّر الجميع بأن الرهانات على اللاعبين أكثر أهمية بكثير من الرهانات على الجماهير: فهي تتعلق بمسيرتهم المهنية، ومصادر رزقهم، وإرثهم الرياضي.
تقدير المسيرة: يُشدد المخرج على الظروف الصعبة التي يمر بها موسم 2026 (الأزمات المالية في أكاديمية الشباب، وعدم الاستقرار الإداري، إلخ). ووفقًا له، فإن مجرد الوصول إلى هذه المرحلة من البطولة يستحق الشكر والتقدير، بغض النظر عن نتيجة مباراة السبت.
دعمٌ غير مشروط: من خلال تأكيده على أن اللاعبين يتوقون إلى الثنائية (لقبَي القارات والبطولة) “بقدر ما نتوق إليهما، إن لم يكن أكثر”، يسعى عمرو سلامة إلى إضفاء طابع إنساني على الرياضيين في مواجهة التوقعات الجماهيرية التي قد تكون مفرطة أحيانًا.
تتميز رسالة النوايا الحسنة هذه عن التحليلات التكتيكية أو الجدلية البحتة التي يقدمها محمد الجبالي أو خالد الغندور. يدعو عمرو سلامة إلى جبهة موحدة قائمة على الامتنان والاحترام المتبادل، آملًا في منح فرسان الزمالك الهدوء اللازم لقلب النتيجة ورفع الكأس القارية في استاد القاهرة.
نشر على صفحته الرسمية على فيسبوك:
“لن أستسلم لأي محاولة للضغط على اللاعبين أو الجهاز الفني أو إدارة الزمالك. أنا على يقين تام بأنهم يتوقون إلى هذين اللقبين بقدر ما نتوق إليهما، إن لم يكن أكثر.” نريدهم أن يكونوا سعداء، لكن بالنسبة لهم، هذا مصدر رزقهم ومستقبلهم وفصلٌ من تاريخهم. في ظل ظروف هذا الموسم، يقتصر دورنا على قول: “شكرًا لكم على جهودكم”، لا أكثر.



