عشية المباراة الافتتاحية للشياطين الحمر في المجموعة السابعة من كأس العالم 2026، عقد يوري تيليمانس مؤتمراً صحفياً وجّه فيه رسالةً مليئةً بالاحترام والحذر الشديد تجاه المنتخب المصري. وبصفته قائداً للفريق، يدرك لاعب وسط أستون فيلا أن خطة اللعب الهجومية العمودية التي يستعد المدرب حسام حسن لتطبيقها تتطلب انضباطاً شديداً لتجنب الأخطاء. وبعيداً عن الاستهانة بالفراعنة، حرص قائد الشياطين الحمر على تحذير زملائه من المهارة الفنية العالية للاعبين المصريين. وقد ركّز الجهاز الفني البلجيكي بوضوح على سرعة تحوّلات المهاجمين القادرين على استغلال أدنى غفلة في المساحات المفتوحة. ولاختراق دفاع مصر المتكتل تقليدياً، يتطلب تيليمانس تركيزاً مطلقاً وصبراً لا يتزعزع لتجنب فقدان الكرة في خط الوسط. بعد أن تولى قيادة المنتخب البلجيكي الذي يشهد مرحلة انتقالية بين الأجيال، ينظر اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا إلى دوره القيادي كمهمة توجيهية وقيادية داخل غرفة الملابس. ويرى دوره في الملعب كحلقة وصل تكتيكية مباشرة مع دومينيكو تيديسكو، مسؤولاً عن ضمان التنفيذ السليم للتعليمات في خضم المباريات.
ويتجلى هذا الدور التوحيدي أيضًا في تواصله اليومي مع جميع اللاعبين، حيث يسعى جاهدًا لتقريب وجهات النظر بين اللاعبين المخضرمين والمواهب الشابة التي تتحدى التسلسل الهرمي القائم. وأكد تيليمانس أن هذا التبادل متبادل، مصرحًا بأنه منفتح تمامًا على تلقي الملاحظات والآراء من زملائه لتعديل الاستراتيجية خلال المباريات. لذا، فإن بلجيكا، التي لا تزال تتذكر هزيمتها أمام الفراعنة في مباراة ودية في نهاية عام 2022 (2-1)، تخوض هذه المواجهة الأولى بحذر شديد.



