عاد محمد الجبلي إلى مواقع التواصل الاجتماعي لانتقاد التوجه التحريري لتطبيق “زمالكاوي” الرسمي الجديد للنادي. وبينما أكد دعمه الكامل للمشروع التقني، الذي لا يزال في مرحلة تجريبية، أعرب المعلق الرياضي عن استيائه من الظهور المكثف للمذيع مينا ماهر على الشاشة. ووفقًا له، فإن المحتوى المقدم لا يرقى إلى مستوى توقعات المشتركين الذين يدفعون مقابل الوصول الحصري إلى كواليس النادي ونجومه، وليس متابعة حسابات المذيع الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويشير الناقد إلى تداخل الأدوار بين الصحفي والمشجع، معتبرًا أنه من غير اللائق رؤية المذيع وهو يغني مع المشجعين في مقاطع فيديو كان من المفترض أن تُخصص لأجواء الملعب أو للاعبين. ويصر الجبلي على ضرورة أن يظل عمل الفريق الإعلامي متحفظًا ومهنيًا، تمامًا كعمل المصورين، وذلك للترويج للمؤسسة لا للأفراد العاملين فيها.
ولتجنب أي سوء فهم، أوضح محمد الجبالي أن تصريحاته ذات طابع أخلاقي بحت. ورفض الخوض في النقاشات الحادة الدائرة حول ولاء مينا ماهر – حيث اتهمها البعض بدعم النادي الأهلي المنافس – مؤكدًا أن جودة الخدمة المقدمة لجماهير الزمالك هي ما يهمه فقط. ويأتي هذا التوضيح في وقت يسعى فيه النادي إلى تحديث صورته الرقمية وتحقيق الربح من أدوات التواصل الجديدة.
ونشر على صفحته الرسمية على فيسبوك:
وكتب: “ملاحظة سريعة بخصوص تطبيق ‘الزمالكاوي’. نحن نؤيد الفكرة تمامًا وندعمها بالكامل. ولن نتطرق إلى عيوب التطبيق، فهو لا يزال في مرحلة تجريبية. نتمنى للمطورين التوفيق وندعمهم في تطويره. ننتظر الانتهاء من التعديلات الأخيرة. ومع ذلك… مع كامل الاحترام للسيد مينا ماهر، فأنا لست مشتركًا في التطبيق لأراه في كل فيديو أو لأغني مع الجماهير.” أريد أن أرى الجماهير تُغني وتُهتف بالشعارات، لا مينا ماهر. أريد أن أرى لقطات حصرية من وراء الكواليس، خاصة بالتطبيق. عليه أن يُشاركها على صفحته الشخصية، لا على تطبيق النادي. يبذل جهدًا كبيرًا في ذلك، لكن يجب أن يبقى عمله على التطبيق سرًا، تمامًا كعمل المصورين والفريق بأكمله. أنتم تُقدمون لي خدمة قيّمة. أنا أدفع ثمن هذا التطبيق، لا لأرى مينا ماهر في كل لحظة. لو كان الأمر كذلك، لكنتُ ببساطة ذهبتُ لأشاهده على صفحته!
ولتجنب أي سوء فهم، فإن كلامي مهني بحت ومبني على أساسيات المهنة. تكمن القيمة المضافة للتطبيق في المقابلات والفيديوهات مع نجوم الزمالك، لا في لاعبي الزمالك الذين يعملون عليه. علاوة على ذلك، لا علاقة له إطلاقًا بالجدل الدائر حول مُشجعي مينا ومُعارضيه، ولا بمسألة ما إذا كان يُشجع الأهلي أو الزمالك. لا أريد حتى معرفة التفاصيل. هذا ليس من شأني!



