أكد مصدر مُقرّب من اللاعب أن تأخره عن الانضمام إلى المعسكر التدريبي مرتبطٌ مباشرةً بأجوره المتأخرة. وقد تلقى صانع الألعاب وعودًا عديدة بالدفع، لكن لم يُسدّد سوى جزءٍ ضئيل من المبالغ المستحقة. ولا يزال ينتظر باقي حقوقه، وفقًا لما تم الاتفاق عليه مع إدارة النادي.
في غضون ذلك، أشار مصدرٌ آخر داخل النادي إلى أن السعيد قد عاد من إجازته في اليونان، لكنه لم ينضم بعد إلى المعسكر التدريبي في الزمالك. ويُطيل هذا الغياب حالة عدم اليقين المُحيطة بوضعه، في وقتٍ يحتاج فيه الزمالك إلى جميع لاعبيه الأساسيين لمواجهة موسمٍ صعبٍ يتسم بالضغوط المالية والرياضية.
تُجسّد قضية عبد الله السعيد الصعوبات المُتكررة التي يُواجهها النادي في إدارة التزاماته التعاقدية تجاه لاعبيه، وهي مُشكلةٌ تُعيق الاستعدادات وتُفاقم التوترات الداخلية.


