بحسب رأيه، ارتكب مهاجم نادي نانت والمنتخب المصري خطأً فادحاً بغيابه عن معسكر فريقه التحضيري للموسم الجديد في فرنسا. ويرى عبد الحميد أن هذا الغياب قد يُهدد مستقبله مع الفراعنة، بل وقد يُعجّل باعتزاله الدولي، بعد استبعاده من تشكيلة كأس العالم.
ويعتقد أن هذا الوضع يضع محمد في موقف صعب خلال الأشهر المقبلة، خاصةً بالنظر إلى أداء زملائه. وأشار عبد الحميد إلى أن محمد صلاح قدّم بطولة استثنائية، جمع فيها بين الفعالية والقيادة، بينما أبهر كل من مصطفى شبير ومصطفى زيكو أيضاً. ويرى أن هذه العروض دليل على احترافية الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، الذي منح الفرص للاعبين القادرين على تلبية التوقعات.
وتُبرز هذه الملاحظة تناقضاً صارخاً: فبينما تألق بعض اللاعبين الأساسيين وعززوا مكانتهم، يُواجه مصطفى محمد خطر تراجع مكانته، سواء على مستوى النادي أو المنتخب.



