قد تتحسن الأمور بالنسبة لنادي الزمالك الرياضي بوتيرة أسرع مما كان متوقعًا. فبينما كان شبح حظر الانتقالات لمدة عام ونصف ينذر بموسم صعب وقاتم ينتظر الفريق، عاد الأمل يلوح في الأفق لحل سريع لهذه القضية القانونية.
كان رفض محكمة التحكيم الرياضي (CAS) للاستئناف العاجل بمثابة ضربة قاسية في البداية، مما أجبر النادي مؤقتًا على الاعتماد كليًا على تشكيلته الحالية، واللاعبين المعارين، ولاعبي أكاديمية الشباب. لكن الزمالك كان ينتظر في المقام الأول استئنافه الأخير: الحكم في جوهر استئنافه ضد قرار تعليق تسجيل اللاعبين الجدد لفترتين متتاليتين.
من المتوقع صدور الحكم النهائي خلال أسبوعين. وقد قدم الصحفي الرياضي إبراهيم عبد الجواد بصيص أمل حاسم لإدارة النادي وجماهيره. فبحسب التقارير، لن تؤخر محكمة التحكيم الرياضي (CAS) الأمور، وهي تستعد لإصدار قرارها النهائي خلال أسبوعين.
يُغيّر هذا الإعلان الوضع جذريًا لإدارة النادي:
وضع استراتيجية الانتقالات بسرعة: إما أن تُؤيّد محكمة التحكيم الرياضي العقوبة، فتُصبح استراتيجية البقاء التي دعا إليها خالد الغندور (التعاقد مع اللاعبين الأساسيين، ووقف عمليات البيع، وإعادة اللاعبين المُعارين) هي الخيار الوحيد المُتاح رسميًا؛ أو أن تُلغي المحكمة الإيقاف، ما يمنح الزمالك حرية كاملة لتعزيز صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد.
تخفيف الضغط الداخلي: معرفة الحكم بنهاية يونيو ستُمكّن الإدارة من طيّ الصفحة القانونية نهائيًا والتركيز كليًا على المفاوضات المالية مع اللاعبين الحاليين.
لذا، تُعدّ الأيام الأربعة عشر القادمة حاسمة للغاية لمستقبل الزمالك الرياضي والهيكلي، حيث يترقب النادي هذا الحكم النهائي بفارغ الصبر.



