لا تزال نشوة الفوز باللقب الوطني الخامس عشر تُلهم شخصيات تاريخية في نادي الزمالك للتعبير عن آرائها، مُسلطةً الضوء على البُعد الروحي والعاطفي لهذا اللقب المصري. وقدّم أحمد جلال إبراهيم، العضو البارز السابق في مجلس إدارة النادي، إشادةً صادقةً على صفحته الرسمية على فيسبوك، مؤكدًا أن هوية “القلعة البيضاء” هي قبل كل شيء إرثٌ وعاطفةٌ متأصلة.
بالنسبة للمسؤول التنفيذي السابق، فإن حب القميص الأبيض ليس محل نقاش، بل هو إرثٌ متوارث. واستذكر والده الذي غرس فيه منذ صغره شغفًا بأسلوب الزمالك وتاريخه ومكانته، موضحًا أنه اتبع النهج التربوي نفسه مع أبنائه، مُعلمًا إياهم أهمية المعايير العالية والفخر بالانتماء إلى هذا المجتمع الفريد من المشجعين.
لكنّ هذا الظهور الإعلامي، الذي لم يقتصر على تقديم التهاني لابنه يوسف أحمد جلال، سلّط الضوء على الأبطال المجهولين في هذا الموسم التاريخي 2025-2026. حرص عضو مجلس الإدارة السابق على الإشادة بمن يُطلق عليهم مجازًا “ملائكة الملعب”، قبل أن يُقدّم تحيةً صادقةً لمدرب اللياقة البدنية ومنسق الأداء، مصطفى النقيب.
يُوصَف النقيب بأنه “بطلٌ مجهول” بحق، ويُقدّم كأحد الركائز الخفية لهذا الانتصار، الذي بفضل عمله الدؤوب وجهوده الجبارة في مجال الإعداد البدني، تمكّن لاعبو معتز جمال من الحفاظ على تركيزهم حتى اللحظة الأخيرة من المباراة الحاسمة. كانت هذه طريقة أحمد جلال إبراهيم لتذكير الجميع بأن هذا اللقب، الذي انتُزع وسط عواصف من الصعاب، بُني في سرية التدريبات بقدر ما بُني تحت أضواء استاد القاهرة الدولي الساطعة.



