لا تزال قائمة الفراعنة لكأس العالم 2026 تُثير نقاشاً حاداً في مصر، وهذه المرة، كان استبعاد مصطفى محمد هو ما أشعل فتيل الجدل. فقد أثار قرار المدرب حسام حسن باستبعاد نجم نانت، المهاجم البارز، ردة فعل من رحاب أبو رجيلة، العضو السابق في مجلس إدارة نادي الزمالك، الذي لجأ إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتنديد بالأسباب الخفية وراء هذا القرار.
وفي منشور شاركه على صفحته على فيسبوك، نفى المسؤول بشدة الأسباب غير الرسمية التي يُزعم أنها دفعت الجهاز الفني لاستبعاد مهاجم الفرسان البيض السابق من رحلة المنتخب إلى أمريكا. ووفقاً لعدة مصادر، فإن وجود اللاعب في المدرجات لتشجيع ناديه السابق خلال مباراة حاسمة في منتصف مايو هو ما أثار غضب المدرب.
غضب رحاب أبو رجيلة
مع إقرارها بأن المدرب حرٌّ تمامًا ومسؤولٌ عن خياراته التكتيكية، ترفض أبو رجيلة معاقبة أي لاعبٍ لإظهاره الولاء لناديه السابق.
“أنا مستاءةٌ للغاية من أن يكون هذا الاستبعاد مدفوعًا بحضور اللاعب مباراةً لناديه السابق. ما الضرر الذي لحق باللاعب أو المدرب أو الفريق؟ الأمر الأكثر غرابةً هو أن البعض يتحدث عن هذا الأمر وكأنه طبيعي. جميعنا نرى لاعبين سابقين من أنديةٍ كبيرةٍ يحضرون مباريات فرقهم بينما لا يزالون مرتبطين بعقودٍ مع أنديةٍ أخرى، ولم يكن ذلك مشكلةً قط.”
— رحاب أبو رجيلة
هجومٌ ضعيفٌ عشية كأس العالم
يُقابل هذا الاستبعاد العقابي باستياءٍ شديدٍ من المراقبين المصريين، لا سيما وأن مصطفى محمد قادمٌ من موسمٍ استثنائيٍّ في الدوري الفرنسي مع نادي نانت. يمثل غيابه مقامرة كبيرة بالنسبة لحسام حسن، الذي يحرم نفسه من أحد أكثر خياراته الهجومية موثوقية لدعم محمد صلاح، حيث يستعد الفراعنة للعب في دور المجموعات عالي المستوى للغاية الشهر المقبل.



