أعلن مصطفى عبد الخالق، العضو السابق في مجلس إدارة نادي الزمالك، انتهاء فترة عمله كمستشار لإدارة النادي. وأشار في تصريحاته إلى عدة مشاكل هيكلية، بحسب قوله، أعاقت تقدم الزمالك في السنوات الأخيرة.
ويعتقد عبد الخالق أن أزمة النادي بدأت عام 2004 مع فقدان ملعبه، وهو قرار يعتبره حاسماً لمستقبل الزمالك. كما انتقد أسلوب الإدارة الحالي، مشيراً إلى غياب التنسيق بين مختلف الأقسام، الأمر الذي أعاق، بحسب قوله، حسن سير عمل النادي.
وفي الوقت نفسه، أشاد بدور ممدوح عباس، الذي مكّن دعمه المالي النادي من تجاوز العديد من الأزمات. ووفقاً لعبد الخالق، تجاوزت مساهمات عباس 300 مليون جنيه مصري، وهو إسهام بالغ الأهمية لاستدامة النادي على المدى الطويل.
وأخيرًا، صرّح عبد الخالق بأنه حذّر حسين لبيب قبل الانتخابات من أن قائمته تفتقر إلى الخبرة الإدارية اللازمة لإدارة مؤسسة بحجم الزمالك.
يُسلّط هذا الموقف الضوء على التوترات الداخلية والتحديات المؤسسية التي لا يزال النادي يواجهها، على الرغم من الجهود المبذولة مؤخرًا لتعزيز استقراره.
تُجسّد قضية مصطفى عبد الخالق النقاشات الدائرة حول إدارة الزمالك والدور التاريخي الذي لعبه ممدوح عباس في ضمان استمرار النادي ماليًا.



