نشر الصحفي منتصر الرفاعي تحليلاً لاذعاً للأزمات المتكررة التي يعاني منها نادي الزمالك الرياضي، مشيراً إلى أن هذه المؤسسة العريقة، الملقبة بـ”مدرسة الفنون والتقنيات”، تمر بفترة عصيبة للغاية.
وتساءل الرفاعي، عبر صفحته على فيسبوك، عن المسؤول عن هذه الاضطرابات المستمرة منذ عقود، رغم ولاء الجماهير الراسخ. وأشار إلى القرارات التعسفية والأزمات الإدارية والمالية التي تؤثر بشكل مباشر على فريق كرة القدم والأقسام الرياضية الأخرى.
وأمام استياء اللاعبين، الذين حُرموا من رواتبهم لفترة طويلة، دعا الرئيس حسين لبيب إلى اجتماع. وكان من بين الحلول المطروحة لكسر الجمود إنشاء شركة لكرة القدم، تهدف إلى إضفاء الاحترافية والاستقلالية على إدارة العقود والموارد والتسويق.
بل سافر لبيب إلى الإمارات العربية المتحدة للقاء المستثمرين، وأجرى مباحثات مع السفير الإماراتي في القاهرة. لكن رغم الاتفاق المبدئي على توزيع الأسهم وحقوق الإدارة، لم تُتخذ أي إجراءات ملموسة، مما فاقم الأزمة المالية.
لذا يطرح منتصر الرفاعي سؤالاً جوهرياً: هل يفتقر نادي الزمالك إلى قادة قادرين على وضع حلول مستدامة بدلاً من اللجوء إلى حلول مؤقتة؟ كان من المفترض أن يكون النادي جزءاً من الحل، لكن هل أصبح الخيار الوحيد المطروح؟



