أشعل المعلق الرياضي خالد الغندور نار الجدل الدائر حول عدالة الدوري المصري، منتقدًا التفاوت في جدول المباريات. ويستند تحليله إلى انتقاد مباشر لمبدأ تكافؤ الفرص الذي لا يلتزم به المتنافسون الثلاثة على اللقب: الزمالك، بيراميدز، والأهلي.
فيما يلي أبرز نقاط شكواه:
1. ظروف لعب غير متكافئة
يشير الغندور إلى الميزة المناخية التي يزعم أن الأهلي يتمتع بها على منافسيه:
الزمالك وبيراميدز: اضطرا لمواجهة إنبي في الساعة الخامسة مساءً، في “حرارة خانقة” (بل إن الوقت الفعلي كان أقرب إلى الرابعة مساءً، بحسب قوله). هذه الظروف البدنية القاسية تؤثر بشكل مباشر على لياقة اللاعبين وسرعة المباراة.
… الأهلي: مُجدولٌ لمواجهة نفس الخصم في تمام الساعة الثامنة مساءً، ما يُتيح له الاستفادة من برودة هواء الليل، وهو ما يُساعده على تحسين أدائه الرياضي.
2. مفارقة “مبدأ المساواة“: استخدام الغندور لمصطلح “تكافؤ الفرص” هو سخريةٌ بحتة. فهو يُلمّح إلى أن الاتحاد أو الرابطة يُحابيان النادي الأحمر بمنحه ظروف لعبٍ أكثر تساهلاً. ووفقًا له، لضمان نزاهةٍ رياضيةٍ كاملةٍ في سباق اللقب، يجب أن تُقام المباريات ضد نفس الخصم أو خلال أيام المباريات الحاسمة في نفس التوقيت.
3. جوٌ من الشك المُنتشر: يأتي هذا التصريح في سياقٍ مُتوترٍ للغاية، مُرددًا تصريحات محمد الجبالي الأخيرة بشأن تخفيف إيقاف الشناوي والتفاوتات في سوق الانتقالات. بالنسبة لمعسكر الزمالك، يُنظر إلى هذا الجدول المُناسب للأهلي على أنه عقبةٌ إضافيةٌ في سباقٍ نهائيٍّ مُرهقٍ بالفعل، وحافلٍ بتحدياتٍ قاريةٍ كبيرة.



