تُلقي وساطة خالد الغندور في قضية محمد عواد ضوءًا جديدًا على التوترات الداخلية التي تعصف بنادي الزمالك يوم الأربعاء 18 مارس 2026. لا يفهم أسطورة النادي السابق إصرار الجهاز الفني على إبعاد حارس المرمى عن الفريق الأول بعد رفضه المشاركة كبديل أمام بتروجيت. ويرى الغندور أن الإيقاف قد طال أكثر من اللازم، خاصةً بعد أن أبدى اللاعب العديد من البادرات الوداعية، أبرزها اعتذاراته العلنية وحضوره الملحوظ في المدرجات لدعم زملائه.
يثير هذا الاستبعاد المطوّل تساؤلات، لا سيما مع استمرار محمد عواد في التدرب منفردًا للحفاظ على لياقته. وينتقد خالد الغندور الإدارة والمدرب معتز جمال لافتقارهما إلى الواقعية، معتقدًا أن “حسن نية” الحارس كافية لضمان عودته الفورية إلى تدريبات الفريق. يُلقي غياب حارس المرمى الدولي المستمر بظلاله على أجواء النادي في وقتٍ يُعد فيه الهدوء ضروريًا للمنافسات القارية القادمة.
يأتي التعامل مع هذه القضية التأديبية في وقتٍ يمر فيه الزمالك بضغوطٍ كبيرة. فبين النزاع المالي مع محمود بن طايق، والغموض الطبي المحيط بشيكو بانزا، والاستعدادات لمباراة الإياب من ربع النهائي ضد نادي أوتوهو يوم الأحد، لا شك أن النادي في غنىً عن أزمةٍ إضافية في مركز حراسة المرمى. ويخشى الغندور أن تُؤدي هذه القضية في نهاية المطاف إلى انقسامٍ في غرفة الملابس إذا لم يتم التوصل إلى حلٍ دبلوماسي سريعًا.
وبينما يحتدم الجدل في القاهرة، يُركز الجهاز الفني على الحصة التدريبية التكتيكية التي ستُعقد بعد ظهر اليوم على ملعب الأكاديمية العسكرية. ويبقى السؤال مطروحًا: هل ستُؤثر المناشدات المتكررة من أساطير النادي، مثل الغندور، على موقف معتز جمال قبل نهاية الأسبوع، أم سيتم استبعاد محمد عواد نهائيًا من قائمة الفريق للمباراة الحاسمة على ملعب القاهرة الدولي؟



