يُلقي تكريم أسطورة الأهلي محمد بركات لعبد الله السعيد بظلاله على أدائه الاستثنائي في “مباراة الموسم” ضد بيراميدز. ويرى بركات أن طول مسيرة نجم الزمالك ليس وليد الصدفة، بل هو ثمرة انضباط حديدي يُثير الإعجاب.
سر طول المسيرة: نمط حياة مثالي
أكد بركات أن الحفاظ على هذا المستوى الرفيع من الأداء في سن الأربعين يتطلب تضحيات لا يراها عامة الناس:
احترافية دقيقة: يُوصف السعيد بأنه لاعب مهووس بالتفاصيل، سواء خلال التدريبات أو في تحضيراته خلف الكواليس.
انضباط في نمط الحياة: يرى بركات أن الحفاظ على نظام نوم منتظم ونظام غذائي صحي صارم هما الركيزتان اللتان تُمكنانه من التغلب على آثار التقدم في السن.
صنع التاريخ تحت الضغط
أكد لاعب خط وسط الشياطين الحمر السابق على الصعوبة النفسية التي يُواجهها اللاعب مع تقدمه في السن على أرض الملعب. كلما مر الوقت، ازداد الضغط لإثبات الجدارة. وببقائه صانع الألعاب الأول بلا منازع لمتصدري الدوري، يدخل السعيد، في رأيه، دائرة اللاعبين المميزين الذين تركوا بصمتهم في تاريخ كرة القدم المصرية.
قدوة للجيل الجديد
بتقديمه عبد الله السعيد كـ”مثال ساطع”، يتجاوز بركات التنافس التاريخي بين الأهلي والزمالك. وأشاد بتألقه الاستثنائي، الذي يؤكد، إلى جانب الإنجازات الأخيرة لشريف أشرف وأحمد ديويدار، أن صانع الألعاب هو القوة الدافعة وراء سعي الفرسان البيض لتحقيق ثنائية تاريخية في الدوري وكأس الكونفدرالية.
وسيكون وجوده في المباراة القادمة ضد إنبي، إلى جانب خوان بيزيرا، بالغ الأهمية لتعويض غياب محمد إسماعيل في خط الدفاع.



