أضفى ظهور المخرج عمرو سلامة الإعلامي لمسة من المرح والسخرية على أجواء متوترة للغاية. وبصفته مشجعًا متحمسًا لـ”الفرسان البيض”، طرح سلامة سيناريو يسمح للزمالك بالاحتفال مبكرًا، ربما مساء الجمعة، مستخدمًا الفكاهة لتحدي غريمه التقليدي، الأهلي.
السيناريو “المثالي” للقب
يرى عمرو سلامة أن اللقب قد يتوقف على توافق الظروف بشكل مثالي في الجولة القادمة:
سقوط بيراميدز: فوز إنبي على بيراميدز سيُقصي النادي نهائيًا من المنافسة على اللقب.
انتصار في الديربي: فوز الزمالك على الأهلي سيحسم اللقب حسابيًا، مانحًا درع البطولة لنادي عقبة.
الفكاهة ودبلوماسية “كرة القدم”
يبرز استخدام السخرية فيما يتعلق بالانتقالات السابقة. عندما قال سلامة للأهلي: “لم ننتزع رمضان صبحي منكم”، كان يُشير إلى صفقة انتقال الجناح المصري المثيرة للجدل إلى بيراميدز عام 2020. إنها طريقة غير مباشرة لإيصال رسالة إلى جماهير الشياطين الحمر مفادها أن “عدوهم” الحقيقي في سوق الانتقالات هو بيراميدز، وليس الزمالك.
وبمطالبته الأهلي “بعدم السماح لبيراميدز بالفوز باللقب”، كان يُثير حساسية التنافس التاريخي بينهما: فكرة أن فوز الزمالك باللقب سيكون “أكثر قبولاً” لدى مشجع الأهلي من فوز بيراميدز، الذي يُنظر إليه على أنه نادٍ مصطنع بُني بملايين الدولارات.
الواقع على أرض الملعب
بينما قد يكون هذا السيناريو حلماً لجماهير الزمالك، إلا أنه سيخضع أولاً لاختبار صعب على ملعب القاهرة الدولي. قبل التفكير حتى في احتفالات يوم الجمعة، يجب على رجال معتز جمال الفوز على إنبي بعد ظهر اليوم الساعة 5:00 مساءً. أداءٌ ضعيف اليوم سيجعل حسابات عمرو سلامة غير ذات جدوى، وسيعيد إشعال المنافسة على اللقب بين الأهلي وبيراميدز.
يُظهر هذا المقال كيف تتجاوز كرة القدم حدود المجال الرياضي في مصر، لتصبح موضوعًا دائمًا للنقاش الثقافي، حيث ينضم حتى كبار نجوم السينما إلى الحوار التكتيكي والعاطفي.
وكتب: لو حصل هذا السيناريو الوردي يحتفل الزمالك رسميا بدرع الدوري يوم الجمعة، إنبي يكسب بيراميدز والزمالك يكسب الأهلي.
وأضاف خلال منشور آخر: أكيد يا أهلي يا حبيب قلبنا مش هتكسبنا وتدي الدوري لبيراميدز، احنا حبايب من زمان وماخدناش منك رمضان صبحي.



