يُفاقم غياب محمد هاني عن ديربي القاهرة مساء الجمعة الأزمة الدفاعية التي يعاني منها الأهلي. هذا الانسحاب القسري، بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثالثة خلال الهزيمة الثقيلة 3-0 أمام بيراميدز، يحرم المدرب من أحد لاعبيه الأساسيين القلائل المتبقين بعد رحيل اللاعبين خلال فترة الانتقالات الشتوية وما تلاها من سلسلة إصابات.
الجناح الأيمن المُعرّض للخطر
يُمثل غياب هاني ضربة قوية لعدة أسباب:
الخبرة على أعلى المستويات: في مباراة حماسية كالديربي، يُعد هاني من اللاعبين القلائل الذين يمتلكون الخبرة اللازمة للتعامل مع ضغط الجماهير.
معضلة البدلاء: مع رحيل أكرم توفيق وإصابة علي معلول في مركز الجناح الأيسر، يجد الأهلي نفسه أمام دفاع تجريبي على كلا الجناحين. من المرجح أن يضطر الجهاز الفني إلى ابتكار حل طارئ لاحتواء هجمات خوان بيزيرا أو ناصر منسي.
تناقض صارخ مع الزمالك
بينما خاطر الزمالك بإشراك صانع ألعابه خوان بيزيرا أساسيًا اليوم ضد إنبي رغم التهديد بالإيقاف، يدفع الأهلي ثمنًا باهظًا لافتقاره للانضباط في المباراة السابقة. هذا الإيقاف جزء من “الموسم الكارثي” الذي وصفه خالد الغندور، حيث يبدو أن كل شيء يعمل ضد الشياطين الحمر.
رهان ليلة الجمعة
بالنسبة للزمالك، يمثل هذا الغياب فرصة تكتيكية ذهبية. فإذا فاز رجال معتز جمال اليوم الساعة 5:00 مساءً على إنبي، سيصلون إلى الديربي بميزة نفسية هائلة، في مواجهة دفاع الأهلي المُنهك بغياب لاعبيه الأساسيين.
مباراة الديربي في الجولة الخامسة من دور المجموعات قد تكون مسرحًا لتتويج الفرسان البيض رسميًا إذا تحقق سيناريو عمرو سلامة المنشود. إن غياب هاني يجعل مهمة الأهلي، التي يجب عليهم الفوز بها بشكل قاطع لإنقاذ بعض الكرامة وتأجيل اللقب، أكثر خطورة.



